محمد عبد الله عنان ( مترجم : عبد المحمد آيتى )
331
تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي )
اين نامه به به شعر است آن هم شعرى نه چندان و الا و بلند ولى در آن با بيانى جذاب از ستمى كه محاكم تفتيش بر آنان روا مىدارد سخن رفته . شاعر پس از يك مقدمه كوتاه به نثر و مقدمه مفصلى به شعر در مدح سلطان بايزيد چنين گويد : فلما دخلنا تحت عقد ذمامهم * بدا غدرهم فينا بنقض العزيمة و خان عهودا كان قد غرنا بها * و نصرنا كرها بعنف و سطرة و كل كتاب كان فى امر ديننا * ففى النار القوه بهزء و حقرة و لم يتركوا فيها كتابا لمسلم * و لا مصحفا يخلى بها للقرائة و من صام او صلى و يعلم حاله * ففى النار يلقوه على كل حاله من لم يجى منا لموضع كفرهم * يعاقبه اللباط شر العقوبة و يلطم خديه و ياخذ ماله * و يجعله فى السجن فى سوء حالة و فى رمضان يفسدون صيامنا * باكل و شرب مرة بعد مرة و قد امرونا ان نسب نبينا * و لا نذكرنه فى رخاء و شدة و قد سمعوا قوما يغنون باسمه * فادركتهم منهم اليم المضرة ( ؟ ) و عاقبهم حكامهم و ولاتهم * بضرب و تغريم و سجن و ذلة و قد بدلت اسماونا و تحولت * به غير رضا منا و غير ارادة فآها على تبديل دين محمد * بدين كلاب الروم شر البرية و آها على تلك البلاد و حسنها * لقد اظلمت بالكفر اعظم ظلمة و آها على تلك الصوامع علقت * نواقيسهم فيها نظير الشهادة و صارت لعباد الصليب معاقلا * و قد امنوا فيها وقوع الاغارة و صرنا عبيدا لا اسارى لنفتدى * و لا مسلمين نطقهم بالشهادة فلو ابصرت عيناك ما صار حالنا * اليه لحادت بالدموع الغزيرة فيا ويلنا يا بوس ما قد اصابنا * من الضر و البلوى و ثوب المذلة « 18 »
--> ( 18 ) . المقرى در ازهار الرياض همهء اين قصيده را كه در حدود صد بيت است نقل كرده است . ج 1 / ص 109 - 115 .