السيد المرعشي
628
شرح إحقاق الحق
موسى الرضا حاضر شوند تا آفتاب طلوع كرد وآن حضرت وضو فرمود وجامه ها پوشيد ودستار سفيد بر سر مبارك بست ويك طرف شمله آن بر سينه بي كينه خود گذاشت وخوشبو ماليد وعصا در دست گرفت ومواليان را حكم كرد كه شما هم غسل كنيد وجامه ها بپوشيد . همه امر بجا آوردند . پس اراده رفتن بيرون فرمود . بعد از دو سه گام ايستاده شده سر خود را بسوى آسمان برداشت وگفت : الله أكبر الله أكبر . مواليان همه نيز گفتند . . . راوي گويد كه به نظر ما مى آيد كه در وديوار وزمين وآسمان آن حضرت را جواب مى دهند وتمام أهل مرو در گريه وزارى وآه وناله وبيقرارى درآمدند وأين خبر به مأمون رسيد . فضل بن سهل كه وزير ومشير أو بود گفت كه : علي بن موسى الرضا به مصلى عيد همين حال خواهد رفت . خدا داند كه چه فتنه برپا گردد وچه هنگامه شود ومى ترسم كه چگونه سلامت خواهيم ماند . پس مأمون يكى از خواص خود را به خدمت آن حضرت فرستاد كه من آن حضرت را تكليف دادم ودر مشقت انداختم ودوست ندارم كه به آن حضرت مشقتى برسد . آن حضرت مراجعت به خانه خود فرمايد وبه مصلى عيد تشريف نبرد . ومنهم الفاضل المعاصر باقر أمين الورد - المحامي عضو اتحاد المؤرخين العرب في " معجم العلماء العرب " ( ج 1 ص 153 عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية ، بيروت ) قال : علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، أبو الحسن الملقب بالرضا : ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم . ولد في المدينة وكان أسود اللون . أمه حبشية وأحبه المأمون العباسي فعهد إليه بالخلافة من بعده وزوجه ابنته وضرب اسمه على الدينار والدرهم وغير من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر وكان هذا شعار أهل البيت فاضطرب العراق وثار أهل بغداد فخلعوا المأمون وهو في طوس وبايعوا لعمه إبراهيم بن المهدي فقصدهم المأمون بجيشه فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفى عنه المأمون .