السيد المرعشي

616

شرح إحقاق الحق

طلبت عليها لم تدرك ، وإن طلبت لم تفت . قال : إنها تطأطأت عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة العير ، وخير الأمور أوسطها . ومن كلماته عليه السلام رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( ج 9 ص 391 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت ) قال : قال المبرد : عن أبي عثمان المازني قال : سئل علي بن موسى الرضا : أيكلف الله العباد ما لا يطيقون ؟ قال : هو أعدل من ذلك ، قيل : فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون ؟ قال : هم أعجز من ذلك . ومنهم العلامة يعقوب بن علي المعروف بسيد علي زادة في " شرح شرعة الاسلام " ( ص 543 ط دار الكتب العلمية ، بيروت ) قال : قال خلف بن حماد رحمه الله : رآني علي بن موسى الرضا وأنا أشتكي عيني ، فقال : ألا أدلك على شئ إذا فعلته لم تشتك عينك ؟ فقلت : بلى . قال : خذ من شاربك كل خميس . قال : ففعلت ولم تتجع عيني - ذكره في " أنس الوحيد " . ومنهم العلامة عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني في " التدوين " ( ج 1 ص 438 ط بيروت ) قال : أنبأ عن القاضي عبد الملك ، سمعت الشيخ الجد ، سمعت المعافى بن زكريا ، يقول : ثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، ثنا جرير بن أحمد بن أبي داود ، سمعت العباس بن مأمون ، سمعت أمير المؤمنين يقول : قال لي علي بن موسى : ثلاثة موكل بها ثلاثة :