السيد المرعشي
597
شرح إحقاق الحق
المأمون دس له السم ، وأرسل إلى بني العباس وأهل بغداد يعتذر من عهده بالخلافة إليه ، ويخبرهم أنه مات ويدعوهم إلى الرجوع إلى طاعته ، فدخل بغداد وبايعه الناس . توفي علي الرضا عن 51 سنة ودفن في قرية سناباذ القريبة من طوس إلى جانب قبر الرشيد ، والقبران تحت قبة واحدة . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في " أحسن القصص " ( ج 4 ص 289 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : هو ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ، وأمه أم ولد يقال لها : أم البنين واسمها أروى . مولده : ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة . ومنهم الفاضل المعاصر الأستاذ عبد المتعال الصعيدي المصري أستاذ كلية اللغة العربية بالجامع الأزهر في " المجددون في الاسلام " ( ص 88 ط مكتبة الآداب ومطبعتها ) قال : وقد ولد علي الرضا سنة 150 ه - 767 م ، وكان على جانب عظيم من العلم والورع . ومنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في " تهذيب الكمال في أسماء الرجال " ( ج 21 ص 148 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت ) قال : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب