السيد المرعشي

562

شرح إحقاق الحق

والحسن والحسين رضي الله عنهم ، وهم الأبناء . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادرخان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه " تاريخ الأحمدي " ( ص 341 ط بيروت سنة 1408 ) قال : وفيه أيضا قال : سأل الرشيد عن موسى الكاظم كيف قلتم : إنا ذرية رسول الله ( ص ) وأنتم أبناء علي ؟ وإنما ينسب الرجل إلى جده لأبيه دون جده لأمه . فقال الكاظم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ) - فذكر مثل ما تقدم عن " أحسن القصص " . ومنهم الشيخ أبو الفوز محمد أمين البغدادي السويدي في " سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب " ( ص 334 ط بيروت ) قال : سأله الرشيد يوما فقال : يا موسى لم قلت إنكم أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب كريمتك هل كنت تجيبه ؟ قال : سبحان الله وكنت أفتخر بذلك على العرب والعجم . قال موسى : فهو لا يخطب إلي ولا أزوجه لأنه والدنا لا والدكم ، فلذلك نحن أقرب إليه منكم . ثم قال : وهل يجوز له أن يدخل على حرمكم ؟ فقال : لا . قال موسى : لكنه له أن يدخل على حرمي ويجوز له ذلك ، فلذلك نحن أقرب إليه منكم .