السيد المرعشي
543
شرح إحقاق الحق
خمس وخمسون سنة . وقيل : إنه مات مسموما من طعام قدمه له السندي بأمر الرشيد بعد أن حبس مدة سنة بالبصرة بسبب الفتنة التي وصلت إلى الرشيد في حقه ، وسعاية الواشين ضده بالغيبة والنميمة ، وهذه الرواية مذكورة في كتاب نور الأبصار . ولما مات أدخل السندي الفقهاء ووجوه أهل بغداد ينظرون إليه أنه ليس به أثر ، من جرح أو قتل أو خنق ، وأنه مات حتف أنفه ليداري سوء فعله . ودفن موسى الكاظم في مقابر قريش بباب التين ببغداد . نقش خاتمه عليه السلام ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في " سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب " ( ص 334 ط دار الكتب العلمية ، بيروت ) قال : نقش خاتمه : الملك لله الواحد القهار . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في " أحسن القصص " ( ج 4 ص 285 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : ونقش خاتمه : الملك لله وحده . قبض الرشيد عليه وشهادته في محبسه رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الإصبهاني في " مقاتل الطالبيين " ( ص 363 ط بيروت ) قال :