السيد المرعشي

435

شرح إحقاق الحق

كلامه عليه السلام في " الحمد لله رب العالمين " رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الدكتور القصبي محمود زلط الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر في " القرطبي ومنهجه في التفسير " ( ص 315 ط المركز العربي للثقافة والعلوم ، بيروت ) قال ففي قوله ( الحمد لله رب العالمين ) يقول : ويذكر عن جعفر الصادق في قوله ( الحمد لله ) من حمده بصفاته كما وصف نفسه فقد حمد ، لأن الحمد حاء وميم ودال ، فالحاء من الوحدانية ، والميم من الملك ، والدال من الديمومية ، فمن عرفه بالوحدانية والديمومية والملك فقد عرفه . من كلامه عليه السلام في قوله تعالى " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " [ النساء : 65 ] رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه " حقيقة التوسل والوسيلة على ضوء الكتاب والسنة " ( ص 17 ط عالم الكتب ، بيروت ) قال : عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال : لو أن قوما عبدوا الله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا رمضان وحجوا البيت ، ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا صنع خلاف ما صنع ، أو وجدوا في أنفسهم حرجا فكانوا مشركين ، ثم تلا هذه الآية : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) . وقال أيضا في كتابه " حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي " ص 35 ط عالم