السيد المرعشي

429

شرح إحقاق الحق

وأحسن إليهم وأرسل إليهم الرسل حتى يفصلوا بين الحق والباطل ، فمن أحسن كافأه بالجنة ، ومن عصى كافأه بالنار . ومن كلامه عليه السلام في تفسير " شهد الله أنه لا إله إلا هو " الآية [ آل عمران : 18 ] رواه جماعة من الأعلام في كتبهم : فمنهم العلامة الشيخ فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة 606 في كتابه " عجائب القرآن " ( ص 43 ط بيروت سنة 1404 ) قال : وقال جعفر الصادق وقد سألوه عن هذه الآية : إن الله شهد لنفسه بالفردانية والصمدية والأحدية والأزلية ، ثم خلق الخلق ، فشغلهم بعبادة هذه الكلمة . وذلك لأن شهادة الحق لنفسه حق ، وشهادتهم له رسم ، فكيف يستوي الرسم مع الحق ، ومن أين للتراب طاقة على تجلي نور رب الأرباب . كلامه عليه السلام في تفسير " والنجم إذا هوى " [ النجم : 1 ] رواه جماعة من الأعلام في كتبهم : فمنهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في " شرح الشفاء للقاضي عياض " ( ج 1 ص 201 المطبوع بهامش " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " ط دار الفكر ، بيروت ) قال : رواه عن كتاب الشفاء للقاضي عياض فشرحه : ( والنجم إذا هوى ) أنه محمد صلى الله عليه وسلم ، وهوى أي نزل أو صعد إلى السماء ( والنجم ) قلب محمد صلى الله عليه وسلم ( هوى ) انشرح من الأنوار . وقال أيضا : ( هوى ) انقطع عن