السيد المرعشي

416

شرح إحقاق الحق

العذراء ، والتي لك وعليك فهي الثيب ، أما التي عليك فهي المتبع التي لها ولد من غيرك . وقال أيضا في ص 340 : يقول لعنوان البصري : اسأل العلماء ما جهلت ، وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة ، وإياك أن تعمل برأيك شيئا ، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا ، واهرب من الدنيا هربك من الأسد . ويقول لحمران بن أعين : العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين . وقال أيضا : يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، لا تزيده سرعة السير إلا بعدا . وقال أيضا : قال لعنوان : الجهل نقص في الدين والخلق ومعاملة الناس أو كما قال : الجهل في ثلاث : الكيد ، وشدة المراء ، والجهل بالله . ويقول : ثلاثة يستدل بهن على إصابة الرأي : حسن اللقاء ، وحسن الاستماع ، وحسن الجواب . أما البلاغة فهي : ليست بحدة اللسان ، ولا بكثرة الهذيان ، ولكنها إصابة المعنى وقصد الحجة . وقال أيضا في ص 340 : يقول : كثرة النظر في العلم تفتح العقل ، وكثرة النظر بالحكمة تلقح العقل . ومن أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم