السيد المرعشي

278

شرح إحقاق الحق

والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : قال جابر الجعفي : قال الباقر : يا جابر إني لمحزون وإني لمشتغل القلب . قلت : وما شغلك وما حزنك ؟ قال : يا جابر إن - فذكر مثل ما تقدم . ومن كلامه عليه السلام رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي في " تاريخ مدينة دمشق " ( ج 15 ص 703 ط دار البشير بدمشق ) قال : أخبرنا أبو القاسم الحسيني ، أخبرنا رشا المقرئ ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد بن مروان ، حدثنا محمد بن موسى بن حماد ، حدثنا محمد بن الحارث ، عن المدائني قال : بينما محمد بن علي بن الحسين في فناء الكعبة أتاه أعرابي فقال له : هل رأيت الله حيث عبدته ؟ فأطرق وأطرق من كان حوله ، ثم رفع رأسه إليه فقال : ما كنت لأعبد شيئا لم أره . فقال : وكيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات منعوت بالعلامات ، لا يجور في قضية ، بان من الأشياء وبانت الأشياء منه ، ليس كمثله شئ ، ذلك الله لا إله إلا هو . فقال الأعرابي : الله أعلم حيث يجعل رسالاته . ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري المتوفى سنة 330 في " المجالسة وجواهر العلم " ( ص 342 ط معهد العلوم العربية بفرانكفورت بالتصوير سنة 1407 ) قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد ، نا محمد بن الحارث ، عن المدائني قال : بينما محمد بن علي بن الحسين في فناء الكعبة أتاه أعرابي ، فقال له : هل رأيت الله حيث