غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
82
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
ابراهيم از دو پسرش موسى و جعفر باقى ماند و همچنين ساير اولاد امجاد كاظم عليه السّلام بسمات حميده و صفات پسنديده اتصاف داشتند و مادام الحيوة تخم هدايت و ارشاد در زمين قلوب سالكان مسالك اسلام ميكاشتند ذكر امام هشتم على بن موسى الرضا سلام اللّه عليهما ميلاد كثير الاسعاد آن امام عالىنژاد بروايت اكثر علماء فضيلت نهاد در يازدهم ذى الحجة سنة ثلث و خمسين و مائه بمدينه اتفاق افتاد و بقول بعضى از ارباب اخبار آن صورت در يازدهم ربيع الآخر سنهء مذكوره دست داد و زمرهاى از مورخان بران رفتهاند كه على الرضا عليه السّلام در سنهء ثمان و اربعين و مائه تولد نمود و باتفاق اهل تاريخ والدهء آن جناب ام ولد بوده اما نام آن مخدره مختلف فيه است در شواهد النبوة مرقوم گشته كه ( و لها اسماء منها اروى و نجمه و سمانه و ام البنين و استقر اسمها على تكتم ) و در كشف الغمه از حافظ عبد العزيز جنابذى منقولست كه آن مستوره مسمات بسكينه نوبيه بوده و بعضى نامش را خيزران مربسيه گفتهاند لقبش شعرى است ( و قيل ذلك كما قال الشاعر فى مدحه عليه السّلام شعر الا ان خير الناس نفسا و والدا * و رهطا و اجداد اعلى المعظم انتسابه لعلم و الحكم ثامنا اماما يؤدى حجة اللّه تكتم و اين نظم دلالت بر آن مىكند كه اسم شريف مادر آن امام عالى گوهر تكتم است و اللّه اعلم و نام و كنيت امام هشتم با نام و كنيت اسد اللّه الغالب ابو الحسن على بن ابيطالب عليه السّلام موافق بود و القاب آن جناب بسيار است رضا و مرتضى و صابر و رضى و وفى از آن جمله است ( قال فى فصل الخطاب قيل لابى جعفر محمد بن على الرضا عليهم السلام ان اباك سماه المامون الرضا و رضيته لولاية عهده فقال بل اللّه سبحانه سماه الرضا لانه كان رضاء اللّه عز و جل فى سمائه و رضا رسوله صلى اللّه عليه و سلم فى ارضه و خص من بين آبائه الماضين بذلك لانه رضى به المخالفون كما رضى به الموافقون و كان ابوه موسى الكاظم رضى اللّه عنه يقول ادعو لى ولدى الرضا و اذا خاطبه قال يا ابا الحسن ) نظم امام على نام عالىنسب * پناه عجم مقتداى عرب ازو بود راضى جهانآفرين از آنرو رضا گشت او را لقب و ابو الحسن على الرضا رضى اللّه عنه بروايت اول در زمان فوت جد خود صادق عليه السّلام پنجساله بود و در وقت وفات كاظم عليه السّلام سى و سهساله و در سنهء احدى و ماتين كه سن شريف آن امام عاليشان بچهل و هشت رسيد مامون آنجنابرا بولايت عهد خود تعيين نمود و بروايت اكثر علماء على بن موسى الرضا عليه السّلام بسبب قصد مامون در ماه رمضان سنهء ثلث و ماتين در قريهء سناباد از اعمال طوس روى بروضهء رضوان آورد و قيل سنهء ثمان و ماتين مدت حياتش بقول اصح قرب پنجاه سال بود و زمان امامتش بيست سال و مرقد همايونش سراى حميد بن قحطبه طائى است در قبهء كه مدفن هارون الرشيد بود و حالا آن مزار بزرگوار و روضهء فايض الانوار مطاف طواف اعيان و اشراف روزگار است و قبلهء آمال و كعبهء اقبال اصاغر و اعاظم اقطار بلاد