عطا ملك جوينى
839
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )
مىخواند به اجماع مورّخين از خوارج بود از فرقهء اباضيّه از شعبهء نكاريّه و به همين مناسبت نيز معروف به ابو يزيد خارجى است . و اينك بعضى نصوص شواهد اين مدّعى : « و ذكرنا فى كتاب فنون المعارف و ما جرى فى الدّهور السّوالف ما كان ببلاد افريقية من الحروب و الوقائع و خروج ابى يزيد مخلد بن كيداد البربرى الزّناتى من بنى يفرن الأباضى ثمّ النّكارى فى الأباضيّة و غيرهم » ( التّنبيه و الأشراف للمسعودى ص 333 - 335 به اختصار ) . « و اظهر ابو يزيد مذهب الأباضيّة فاقفل عنه النّاس » ( كتاب الفهرست ص 187 ) . - « و ذلك لما دهمه من ابى يزيد مخلد بن كيداد عند خروجه بالمغرب فى احزاب الكفر و النّفاق و الأباضيّة و النّكاريّة المرّاق » ( مسالك و ممالك ابن حوقل ص 48 به اختصار ) . - « و خالط [ ابو يزيد ] جماعة من النّكاريّة فمالت نفسه الى مذهبهم و كان مذهبه تكفير اهل الملّة و استباحة الأموال و الدّماء و الخروج على السّلطان » ( ابن الأثير به اختصار در حوادث سنهء 333 ج 8 ص 164 و اتّعاظ الحنفاء ص 46 ) . - و « و كان هذا ابو يزيد مخلد بن كيداد رجلا من الأباضيّة يظهر التّزهّد » ( ابن خلّكان در ترجمهء منصور فاطمى « اسماعيل » ج 1 ص 81 ) . - « و كان ابو يزيد احد الأئمّة الأباضيّة النّكار بالمغرب » ( ابن عذارى ج 1 ص 224 ) . - « و اشتهر عنه تكفير اهل الملّة و سبّ علىّ » ( تاريخ ابن خلدون ج 7 ص 13 ) . و امّا كلمهء نكاريّه يا نكار « 1 » چنان كه از عبارات متقدّمه صريحا معلوم شد نام فرقهايست از خوارج اباضيّه ولى نه ضبط اين كلمه و نه وجه تسميهء اين فرقه را به اين اسم تاكنون در جائى نيافتم . در مقالات الاسلاميّين اشعرى و ملل و نحل شهرستانى و الفرق بين الفرق بغدادى نام اين فرقه گويا به هيچ وجه مذكور نيست . ولى در ملل و نحل ابن حزم در فصل خوارج گويد ( ج 4 ص 190 - 191 ) : « و لم يبق اليوم من فرق الخوارج الّا الأباضيّة و الصّفريّة فقط . . . و العجاردة هم الغالبون على خوارج خراسان كما انّ النّكار من الأباضيّة « 2 » هم الغالبون على خوارج الأندلس » .
--> ( 1 ) - در اغلب كتب اين كلمه نكاريّة با ياء نسبت مسطور است ولى در بعضى مآخذ ديگر از قبيل ملل و نحل ابن حزم 4 : 191 و ابن الأثير 8 : 166 و ابن عذارى 1 : 224 « نكار » بدون ياء نسبت نيز ديده شده است . ( 2 ) - چنان كه ملاحظه شد به تصريح مسعودى و صاحب الفهرست كه خود معاصر يا قريب العصر با اين وقايع بودهاند ابو يزيد خارجى از فرقهء اباضيّه بوده است و ابن حزم نيز چنان كه گذشت نكاريّه را صريحا از فرق اباضيّه شمرده است . پس قول ابن خلدون كه نكاريّه را با صفريّه از فرق خوارج يكى دانسته آنجا كه گويد : « و خالط [ ابو يزيد ] النّكاريّة من الخوارج و هم الصفريّة فمال الى مذهبهم » ( تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 40 ) بلاشك سهو واضح است از آن مؤلّف .