عطا ملك جوينى
825
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )
هات اسقنى الخمرة يا سنبر « 1 » * فليس عندى انّنى انشر اما ترى الشّيعة فى فتنة * يغرّها من دينها جعفر قد كنت مغرورا به برهة * ثمّ بدا لى خبر يستر و ممّا ينسب اليه : مشيت الى جعفر حقبة * فألفيته خادعا يخلب يجرّ العلاء الى نفسه * و كلّ الى حبله يجذب فلو كان امركم صادقا * لما ظلّ مقتولكم يسحب و لا غضّ منكم عتيق « 2 » و لا * سما عمر فوقكم يخطب انتهى . - راقم اين سطور گويد در هيچيك از كتب تواريخ و ادب و رجال و اخبار و احاديث متداوله چه از آن شيعه و چه از آن اهل سنّت و جماعت تا آنجا كه اين ضعيف توانسته است تتّبع نمايد مطلقا و اصلا و بوجه من الوجوه ذكرى و اثرى و نشانى از اين اشعار و از هيچگونه شعرى ديگر از عبد اللّه بن ميمون قدّاح با فحص بليغ به دست نيامد . و اشعار مذكوره ( مانند اصل حكايت ) به ظنّ غالب بل به نحو قطع و يقين ساختهء خود ابو العلاست كه به دهان عبد اللّه بن ميمون قدّاح نهاده و كاشف از خفاياى نواياى خود اوست نسبت به اسلام و ائمّهء مسلمين . و نظير اين فقره حكايت ذيل است منقول از همان رساله ( رسالة الغفران طبع مصر ص 144 - 145 ) : « و لمّا اجلى عمر بن الخطّاب رحمة اللّه عليه اهل الذّمّة عن جزيرة العرب شقّ ذلك على الجالين فيقال انّ رجلا من يهود خيبر يعرف بسمير بن ادكن « 3 » قال فى ذلك : يصول ابو حفص علينا بدرّة * رويدك انّ المرء يطفو و يرسب كأنّك لم تتبع حمولة ماقط * لتشبع انّ الزّاد شىء محبّب « 4 »
--> ( 1 ) - سنبر بر وزن جعفر از اسماء اعلام است ( تاج العروس ) . ( 2 ) - عتيق نام ابو بكر بن ابى قحافه يا لقب اوست : « و لقبه عتيق قيل لجماله و قيل لعتقه من النّار و قيل انّ ذلك كان اسمه فى الجاهليّة » ( التّنبيه و الأشراف ص 284 ) . ( 3 ) - در جميع كتب تواريخ و اخبار و ادب كه اينجانب بدانها دسترسى داشتم از قبيل تاريخ طبرى و مروج الذّهب و التّنبيه و الأشراف هر دو از مسعودى و معارف و عيون الأخبار هر دو از ابن قتيبه و اغانى و مؤلّفات جاحظ و كامل المبرّد و كامل ابن الأثير و غيرها با فحص بليغ اثرى از چنين شخصى با اين نام و نسب نيافتم و ظاهرا بل به نحو قطع و يقين اين نام و نسب مصنوعى و اين شخص به كلّى خيالى است . ( 4 ) - الحمولة بالفتح الإبل الّتى تحمل و كلّ ما احتمل عليه الحىّ من بعير و حمار او غير ذلك سواء كانت عليها اثقال أو لم تكن ، و الماقط على زنة فاعل اجير الكرىّ و قيل هو المكترى من منزل الى آخر و الماقط مولى المولى و تقول العرب فلان ساقط بن ماقط بن لاقط تتسابّ بذلك فالسّاقط عبد الماقط و الماقط