محمد بن حسين البيهقي
454
تاريخ بيهقى ( فارسي )
اللّه فسيؤتيه اجرا عظيما . 1 و على انّ هذه البيعة التى طوّقتها عنقى و بسطت بها يدى و اعطيت بها صفقتى و ما اشترط علىّ فيها من وفاء و موالاة و نصح و مشايعة و طاعة و موافقة و اجتهاد و مبالغة عهد اللّه ، انّ عهده كان [ عنه ] مسئولا و ما اخذ على انبيائه و رسله عليهم السلام و على كلّ احد من عباده من مؤكّد مواثيقه و علىّ ان أتشبّث بما اخذ علىّ منها و لا ابدّل و اطيع و لا اعصى و اخلص و لا ارتاب و استقيم و لا اميل و اتمسّك بما عاهدت اللّه عليه تمسّك اهل الطّاعة بطاعتهم و ذوى الحقّ و الوفاء بحقّهم و وفائهم . فان نكثت هذه البيعة او شيئا منها او بدّلت شرطا من شروطها او نقضت رسما من رسومها او غيّرت امرا من امورها مسرّا او معلنا او محتالا او متأوّلا او مستثنيا عليها او مكفّرا عنها او ادهنت او اخللت فيما اعطيت من نفسى و فيما اخذت به [ من ] عهود اللّه و مواثيقه على ان ارغب عن السبل الّتى يعتصم بها من لا يحقّر الامانة و لا يستحلّ الغدر و الخيانة و لا يثبّطه شىء عن العقود المعقودة فكفرت بالقرآن العظيم و من انزله و من نزل به و من انزل عليه و برئت من اللّه و رسوله و اللّه و رسوله منّى بريئان و ما آمنت بملائكة اللّه و كتبه و رسله و اليوم الآخر 2 . و كلّما اتملّكه فى وقت تلفظى بهذه اليمين او اتملّكه بقيّة عمرى من مال عين او ورق او جوهر او ابنية او ثياب او فرش او عرض او عقار او ضياع او سائمة او زرع او ضرع او غير ذلك من صنوف الاملاك المعتادة مما يجل قدره او يقلّ خطبه صدقة على المساكين فى وجوه سبيل اللّه ربّ العالمين محرّم علىّ ان يرجع ذلك او شىء منه الى مالى و ملكى بحيلة من الحيل او وجه من الوجوه او سبب من الاسباب او تعريض من تعاريض الايمان و كلّ مملوك اتملّك من ذكر او انثى فى وقت تلفّظى بهذه اليمين او اتملّكه بقية عمرى احرار لوجه اللّه لا يرجع شىء من ولائهم و كلّ