السيد المرعشي
41
شرح إحقاق الحق
وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد سمعت رسول الله يقول : هما ريحانتاي من الدنيا . وقد تقدم في ترجمة الحسن بن علي أنه صلى الله عليه وسلم أخذ الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . وقوله : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وقوله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . وحديث الكساء ، وحديث أبي هريرة : صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره ، فلما قضى الصلاة ، قال : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا ، فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما ، وغير ذلك . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في " حياة فاطمة عليها السلام " ( ص 224 ط دار الجيل بيروت ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا . [ أخرجه الترمذي ] وذكر أيضا في ص 74 مثله . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في " استشهاد الحسين عليه السلام " ( ص 137 خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ط مطبعة المؤسسة السعودية بمصر ) قال : روي البخاري من حديث شعبة ومهدي بن ميمون ، عن محمد بن أبي يعقوب ، سمعت ابن أبي نعيم ، قال : سمعت عبد الله بن عمر وسأله رجل من أهل العراق عن المحرم يقتل الذباب ، فقال : أهل العراق يسألون عن قتل الذباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هما ريحانتاي من الدنيا .