السيد المرعشي
97
شرح إحقاق الحق
عن عائشة رضي الله عنها قالت : أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مرحبا بابنتي ، فأجلسها عن يمينه فأسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : استخصك رسول الله صلى عليه وسلم بحدثه ثم تبكين ؟ ثم أسر إليها فضحكت فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال فقالت : ما كانت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا قبض عليه السلام سألتها فقالت : أنه أسر إلي فقال : أن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وأنه قد عارضني العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي ، ونعم السلف أنا لك . فبكيت فقال : ألا ترضين أن تكوني سيدة [ نساء ] هذه الأمة أو نساء المؤمنين . فضحكت لذلك . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف على فكري بن الدكتور محمد عبد الله الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا سنة 1372 في ( أحسن القصص ) ( ج 5 ص 56 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) . فذكر مثل ما تقدم آنفا عن كتاب ( غاية الوسائل ) . ومنهم الحافظ أبو بكر بن الحسين البيهقي المتوفى سنة 458 في ( الاعتقاد على مذهب السلف ) ( ص 187 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : قال الشيخ : وقد روينا في فضائل أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم في كتاب ( الفضائل ) ما ورد فيهما ، وفيما روينا عن عائشة ، عن فاطمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين .