نزار المنصوري

475

النصرة لشيعة البصرة

نواحيها ، وهو من آل أبي شبانة بيت كبير من بيوت الشرف والعلم والرئاسة ، قديم في البحرين ذكره في السلافة جماعة منهم كما ذكر في أنوار البدرين منهم كثيرين ، وحكي عن المترجم ان كل آبائه إلى الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام ، علماء فضلاء أدباء . انتقل المترجم مع أبيه من البحرين إلى مسقط ثمّ إلى إيران ثمّ إلى العراق وتخرج في النجف على الشيخ مهدي الجعفري ، والشيخ راضي النجفي ، ثمّ انتقل إلى البصرة وأقام فيها علما ومرجعا ، ولم يزل فيها زعيمها الأعظم وإمامها المقدم ، وكان آية في الذكاء وقوة الحافظة ، له مصنفات . وكان والي البصرة ورؤساؤها يزورونه ويعظمونه ويزورهم ، وكان محمود السيرة . محسنا إلى الفقراء والغرباء والمترددين ، وكان حسن المعاشرة لا يمل جليسه ، شاعرا أديبا لم يعقب ، وكانت له خزانة كتب عظيمة بيعت بعد موته ، توفي يوم الجمعة 22 رجب سنة 1231 ه في البصرة ونقل إلى النجف . ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام : لم لا يجيب وقد وافى لنا الطلب * وكم نولي ومنا الأمر مقترب ماذا الذي عن طلاب العز يقعدن * والخيل فينا وفينا السمر واليلب تأبى عن الذل أعراق لنا ظهرت * فلا تلم على ساحاتها الريب هي المعالي فمن لم يرق غاربها * لم يجده النسب الوضاح والحسب أكرم ببطن الثرى عن وجهه بدلا * ان لم تنل رتبة من دونها الرتب كفاك في ترك عيش الذل موعظة * يوم الطفوف ففي أبنائه العجب قطب الحروب أتى يطوي السباسب من * فوق النجائب أدنى سيرها الخيب يحمى حمى الدين لا يلوي عزيمته * فقد النصير ولا تعتاقه النوب وكيف تثني صروف الدهر عزمته * وهي التي من سناها تكشف الكرب أخلق بمن تشرق الدنيا بلطعته * ومن لعلياه دان العجم والعرب