نزار المنصوري

464

النصرة لشيعة البصرة

وله ، وقد دخل القرنة قاض حسن السيرة اسمه عليّ ، وكان من أهل السنة والجماعة ، فقال مؤرخا عام دخوله : قل للذي رام القضا * من آخر وأول من حنفي وشافعي * ومالكي وحنبلي كفوا فقد تواترت * أخبار خير مرسل بالصدق تنبي أرخوا * يا قوم أقضاكم عليّ ويقال إن بعض الأمراء أهدى له كتاب الكامل للمبرد فلما ان فتحه وقرأ منه شيئا وجده إذا ذكر النبيّ يصلي عليه بالصلاة المبتورة ، يصلي على النبيّ ولم يذكر الآل ، فرماه من يده وأنشأ هذين البيتين : ان كتابا لم يكن يبتدي * فيه بذكر الآل بعد النبيّ ولم يكن يختم في ذكرهم * فليس بالكامل في مذهبي ومن شعره : أماط الدجى عن صبح طلعته الغرا * فنادى منادي الحي حي على المسرى نووا طعنا والقلب بين رحالهم * يناديهم مهلا قفا نبك من ذكرى يا راكبا يطوي أديم الفلا * في جسرة للسير لن تسأما شملالة حرف أمون إذا * مرت تخال الريح قد نسما عرج على مثوى الامام الذي * في سيفه ركن الهدى قوما والثم ثرى اعتابه قائلا * قم يا حمى اللاجي وحامي الحمى ثارت لاخذ الثأر لما رأت * من يوم بدر يومها مظلما ظنت أبي الضيم مذ أحدقت * فيه جنود الشرك مستسلما ان كر فر الجيش من بأسه * كالحمر لما أبصرت ضيغما أو سل فيه سيفه لا ترى * سيفا لهم الا وقد كهما اما ومشحوذ الغرار الّذي * في حده حتف العدى ترجما