نزار المنصوري
427
النصرة لشيعة البصرة
الأدب العربي ، وكانت له قصيدة في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ليلة شهادته سنة 1376 ه في الاحتفال الذي أقيم في دار العلّامة محمّد جواد السهلاني والقصيدة بعنوان بشاشة يائس : كتائب أحزان تروح وتغتدي * على قلبي الواني ، فمن هو مسعدي ؟ ومن هو خلّي والشجون جحافل * تدافع مثل الموج في ظهر مزيد وهل التقي خدنا كريم شمائل * يقايضني دمعا على فقد أصيد . . . فنهمي على الذكرى من القلب لوعة * ونشرب كأس الثكل ان جاز للصدى فليس كثيرا أن نطارح نائحا * على دوحة البلوى بجفن مسهد . . . ونلبس أنغام الهناء كآبة * فنفجع فيها كلّ لحن مغرّد وننصب في ذكرى الإمام مناحة * تنكد من طبع الزمان بانكد مضيت أبا السبطين كالنور زاهرا * أيا نغمة البشرى بدين مخلد تجهم وجه العدل إذ غضت بسمة * تزين ثغر العطف من بعد أحمد توزع احسانا بكف ، وصارم * تؤكد اقرارا لشرعة مرشد لئن غص دهري بالقراح فإنما * لغير علي لا يغص بأبرد فما زال في لفظ الحياة معانيا * رشيقة مدلول من الحق ترتدي أطودا به الأحلام لاذت منيعة * وبدرا به الأفلاك تجري لمقصد . . . رحلت كنور الشمس طهرا وعفة * ونورك أبقى في الوجود من الغد وقد كنت للدنيا بشاشة يائس * رأى الامل المعطار في قبضة اليد فأنت من الغيب الغموض لطالب * وهل تدرك الغيب العقول وتهتدي ؟ سماؤك أفق للخيال وسرحة * تظل بها الأفكار حيرى كفدفد يتيه بها الدلاج لا عن ضلالة * ولكن من يرقى بحبل لفرقد ؟ فياعبقة النعمى لكل يتيمة * تجدد ذكراك العزاء لمرفد وتفخر فيها بعد رزء منية * ويفضل فيك الموت عيش المسدد