نزار المنصوري

419

النصرة لشيعة البصرة

وأبي العلاء المعري بل تلميذهما والراوي عنهما . 674 - القاضي عليّ بن أبي الفهم بن المحسن « 1 » : أبو القاسم المعروف بالقاضي التنوخي الكبير ، وهو والد القاضي أبي عليّ المحسن بن أبي القاسم عليّ صاحب كتاب « الفرح بعد الشدة » والمترجم تلميذ المرتضى ، ولد بأنطاكية في ذي الحجة سنة 278 وتوفي في ربيع الأول سنة 342 بالبصرة ودفن بداره في المربد . وقال السيّد محسن الأمين : آل التنوخي من فضلاء الشيعة وأدبائها ، وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين . وهو كان قاضيا في البصرة والأهواز ، ورد على سيف الدولة فأكرمه ، وكان شاعرا أديبا ، وله أشعار في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومن شعره : وراح من الشمس مخلوقة * بدت لك في قدح من نهار إذا ما تأملتها وهي فيه * تأملت نورا محيطا بنار فهذي النهاية في الابيضاض * وهذي النهاية في الاحمرار هواء ولكنه جامد * وماء ولكنه غير جار وله وقد سمع قول ابن المعتز في آل عليّ عليه السّلام : أبى اللّه إلّا ما ترون فما لكم * غضابا على الاقدار يا آل طالب فعمل قصيدة ونسبها إلى علوي مخافة من بني العبّاس ، وهي كما عن الحدائق الوردية في أئمّة الزيدية لحميد الشهيد الزيدي ، وعن كتاب في تراجم علماء الزيدية مخطوط قد نسب فيه هذه القصيدة إلى القاضي عليّ بن محمّد التنوخي : من ابن رسول اللّه وابن وصيه * إلى مدغل في عقدة الدين ناصب

--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 8 / 331 .