نزار المنصوري
415
النصرة لشيعة البصرة
واللّه كان وليها في عرشه * والروح جبريل الأمين الخاطب فالبدر والشمس المنيرة أنتما * وبنوركما للعالمين كواكب إن الذي يرجو مكانك في العلى * هو في البرية لا محالة خائب بهرت دلائلك العقول فمالها * محص وهل للرمل يوما حاسب أعطيت يا مولى الأنام فضائلا * ومناقبا ما مثلهن مناقب يا أهل بيت محمّد أنتم لنا * قبل إلى ربّ السما ومحارب فليحمد اللّه ابن حماد على * نعمائه وهو الكريم الواهب إنّي لمن والى الوصي مواليا * ولمن تولى غيره لمحارب وقال في المجالس وهذه القصيدة أيضا مذكورة على الألسنة والأفواه لعليّ بن حماد وقال السيّد الأمين ونفسها يناسب التي قبلها : بقاع في البقيع مقدسات * وأكناف بطيبة طيبات وفي كوفان آيات عظام * تضمنها الغري موثقات وفي غربي بغداد وطوس * وسامرا نجوم زاهرات مشاهد تشهد البركات فيها * وفيها الباقيات الصالحات ظواهرها قبور دارسات * بواطنها بدور لامعات جبال العلم فيها راسيات * بحار الجود فيها زاخرات معارج تعرج الأملاك فيها * وهن بكل أمر هابطات وليست في القبور لهم ولكن * مواقع في النجوم معظمات بها الرحمن أقسم لو علمتم * ففي القرآن هن مسميات بيوت يذكر اسم اللّه فيها * رجال بالسجود لهم سمات وهم حجج علينا بالغات * وهم نعم علينا سابغات وحبل اللّه ينجو ماسكوه * وحبل اللّه ليس له انبتات وهم معنى الصراط ففاز عبد * على ذاك الصراط له ثبات