نزار المنصوري
413
النصرة لشيعة البصرة
668 - عليّ بن حماد البصري الشاعر الأزدي « 1 » : ( آخر ) . قال السيّد الأمين : شاعر مجيد مكثر من شعراء أهل البيت عليهم السّلام والمخلصين في ولائهم والمجاهدين بمدحهم وتفضيلهم وتقديمهم ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين في أثناء ترجمة عليّ بن حماد بن حماد العدوي البصري الشاعر الآتي ورجح أن يكون عليّ بن حماد اثنين أحدهما العبدي وثانيهما الأزدي هذا واستشهد لذلك بما وجده في بعض المجاميع في عنوان بعض قصائده إنّها لعليّ بن حماد الأزدي البصري فدلّ على أنّه غير عليّ بن حماد العدوي أو العبدي قال وعلى كلّ حال انّهما من المخلصين والمادحين لأهل البيت عليهم السّلام وقال السيّد الأمين : الظاهر أنهما اثنان كما استظهره وكلاهما بصري وقد صرح هذا في تائيته الآتية بأنه بصري وقال في المجالس : إنّه وجد هذه القصيدة في بعض المجاميع منسوبة لعليّ بن حماد الأزدي البصري وهي في مدح أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السّلام : الدهر فيه طرائف وعجائب * تترى وفيه فوائد ومصائب تأتي الحوادث ثمّ تمضي فاصطبر * حتّى تزول وكل آت ذاهب فسد القياس على العقول فأبطلت * عاداتها نوب أتت ونوائب زمن تسود رذاله ساداته * فيه وتفترس الأسود ثعالب ويقال يا ذا الحق حقك باطل * ويقال يا ذا الصدق قولك كاذب هذا ببصرتنا وأما غيرها * فالأمر فيما بينهم متقارب للنّاس في كل الأمور مآرب * ولهم على كل الوجوه مذاهب فاهرب من البلد المشوم فمن بنى * فيه مكانا فهو منه ذاهب
--> ( 1 ) أدب الطف : 4 / 308 .