نزار المنصوري

401

النصرة لشيعة البصرة

شبت ابن عشرين عاما والفراق له * سهم متى ما يصب شمل الفتى يشب ما هزا عطفي من شوق إلى وطني * ولا اعتراني من وجد ومن طرب مثل اشتياقي من بعد ومنتزح * إلى الغري وما فيه من الحسب أزكى ثرى ضمّ العالمين فذا * خير الرجال وهذا أشرف الترب إن كان عن ناظري بالغيب محتجبا * فإنّه عن ضميري غير محتجب مرّت عليه ضروع المزن رائحة * من الجنوب فروّته من الحلب من كل مقربة إقراب مرزمة * ارزام صادية الأزواد والقرب يذيبها حرّ نيران البروق وما * لهن تحت سجاليها من اللهب بل جاد ما ضم ذاك الترب من شرف * مزن المدامع من جار ومنكسب تهفو اشتياقا إليه كل جارحة * مني ولا مثلما تجتاح في رحب ولو تكون لي الأيام مسعدة * لطاب لي عنده بعدي ومقتربي يا راكبا جسره تطوي مناسمها * ملآءة البيد بالتقريب والخبب هو جاء لا يطعم الانضآء غاربها * مسرى ولا تتشكى مؤلم التعب تقيّد المغزل الادماء في صعد * وتطلع الكاسر الفتخاء في جنب تثني الرياح إذا مرّت بغايتها * حسر الطلآئح بالغيطان والخرب بلّغ سلامي قبرا بالغري حوى * أوفى البرية من عجم ومن عرب واجعل شعاري للّه الخشوع به * وناد خير وصي صنو خير نبي اسمع أبا حسن ان الألى عدلوا * عن حكمك انقلبوا عن خير منقلب ما بالهم نكبوا نهج النجاة وقد * وضحته واقتفوا نهجا من العطب ودافعوك عن الأمر الذي اعتلقت * زمامه من قريش كف مغتصب ظلت تجاذبها حتّى لقد خرمت * خشاشها تربت من كف مجتذب وكان بالأمس منها المستقبل فلم * أرادها اليوم لو لم يأت بالكذب وأنت توسعه صبرا على مضض * والحلم أحسن ما يأتي مع الغضب