نزار المنصوري
398
النصرة لشيعة البصرة
عليكم سلام اللّه يا آل أحمد * متى سجعت قمرية وعلت غصنا مودّتكم أجر النبيّ محمّد * علينا فآمنّا بذاك وصدّقنا وعهدكم المأخوذ في الذّر لم نقل * : لآخذه كلّا ولا كيف أو أنّا قبلنا وأوفينا به ثمّ خانكم * أناس وما خنا وحالوا وما حلنا طهرتم فطهّرنا بفاضل طهركم * وطبتم فمن آثار طيبكم طبنا فما شئتم شئنا ومهما كرهتموا * كرهنا ، وما قلتم رضينا وصدّقنا فنحن مواليكم تحنّ قلوبنا * إليكم إذا إلف إلى إلفه حنّا نزوركم سعيا وقلّ لحقكم * لو أنّا على أحداقنا لكم زرنا ولو بضّعت أجسادنا في هواكم * إذن لم نحل عنه بحال ولا زلنا وآبائنا منهم ورثنا ولاءكم * ونحن إذا متنا نورّثه الأبنا وأنتم لنا نعم التجارة لم نكن * لنحذر خسرانا بها لا ولا غبنا ومالي لا اثني عليكم وربّكم * عليكم بحسن الذكر في كتبه أثنى وإن أباكم يقسم الخلق في غد * فيسكن ذا نارا ويسكن ذا عدنا وأنتم لنا غوث وأمن ورحمة * فما منكم بدّ ولا عنكم مغنى ونعلم أن لو لم ندن بولائكم * لما قبلت أعمالنا أبدا منّا وأنّ إليكم في المعاد إيابنا * إذا نحن من أجداثنا سرعا قمنا وأنّ عليكم بعد ذاك حسابنا * إذا ما وفدنا يوم ذاك وحوسبنا وموردنا يوم القيامة حوضكم * فيظما الذي يقصى ويروى الذي يدنى وأمر صراط اللّه ثمّ إليكم * فطوبا لنا إذ نحن عن أمركم جزنا وما ذنبنا عند النّواصب ويلهم * سوى أننّا قوم بما دنتم دنا فإن كان هذا ذنبنا فتيقّنوا * بأنّا عليه لا انثينا ولا نثنى ولمّا رفضنا رافضيكم ورهطهم * رفضنا وعودينا وبالرّفض نبّزنا وإنا اعتقدنا العدل في اللّه مذهبا * وللّه نزّهنا وإياه وحّدنا