نزار المنصوري
371
النصرة لشيعة البصرة
لم يدرك الناس ذلك إلّا في هذا العصر الذي نضج فيه الرأي العام وانتشر التعليم واشتدت المطالبة بحقوق الشعب وبالرغم من الدعاية التي نشرها خصومه من بني أمية ضده خلال ألف شهر بسبه على المنابر بعد كل صلاة إلّا إنهم لم يستطيعوا أن يطفئوا نور الحق . وهكذا في مثل هذه الليلة استشهد رجل لم يعرف التاريخ مثيلا له وقال يوم ضربه ابن ملجم : « فزت ورب الكعبة » فلقد فاز واللّه واعطى للبشرية درسا لا تنساه . 601 - الشيخ طاهر بن الشيخ فرج اللّه بن الشيخ محمّد رضا « 1 » : ابن عبد الشيخ محاسن الحلفي ، بصري الأصل ، سكن النجف ، قال جعفر آل محبوبة : كان صالحا تقيا تتمثل فيه الخلال العربية ، السخاء وحسن الخلق ، لم يعرف الافتخار ولا المداجاة ، له مكانة عند العلماء وأهل الدين ، توفي سنة 1344 ه . وقال : وهو يرجع إلى قبيلة معروفة تعرف بالاحلاف تقطن نواحي البصرة من جنوب العراق من أقدم العصور ، وذكره آل محبوبة في أعيان بيوتات الأسر العلمية والأدبية في النجف . 602 - السيّد طاهر أبو رغيف البصري : كان من علماء البصرة وكان إماما لمسجد في محلة التحسينية في مدينة البصرة القديمة وكان يدرس العلوم الدينية ، اغتيل على أيدي أزلام الحكومة العراقية البعثية في 26 / 5 / 1977 م عن عمر يناهز الخامسة والستين . قلت : وطالما صليت خلف هذا العالم الجليل مع أبي وأخوالي .
--> ( 1 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 61 ، الطبعة الثانية 1406 ه - 1986 م دار الأضواء بيروت .