نزار المنصوري

36

النصرة لشيعة البصرة

وزن الشعر العربي من سقيمه . وقد كان الشعراء من قبل ينظمون الشعر مهتدين بحاسة السمع ، وليس هناك قانون مكتوب يلتزمون به ، إلى أن جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي فاستنبط من العروض وعلله ما لم يستخرجه أحد ، ولم يسبقه إلى علمه سابق من العلماء كلهم ، فقد وضع الخليل علم العروض كاملا تقريبا . قال السكاكي : فلا يظن أحد الفضول أن عنده زيادة على ما ذكره الخليل بن أحمد ، ذلك البحر الزاخر ، مخترع هذا النوع « 1 » . هذا وقد صنف الخليل في ذلك كتابين هما : كتاب العروض ، وكتاب النغم « 2 » .

--> ( 1 ) انظر مفتاح العلوم ، لأبي يعقوب بن أبي بكر السكاكي : ص 245 . ( 2 ) انظر طبقات فحول الشعراء ، ابن سلام : ص 22 ، وانباه الرواة : ص 341 .