نزار المنصوري

170

النصرة لشيعة البصرة

فرجه ، عليه بالخصوص في زيارة الناحية المقدسة . وقد رثاه ابنه عامر ، وذكرنا رثاءه في ترجمة ابنه عامر بن يزيد بن ثبيط . 110 - يزيد بن مسعود « 1 » « 2 » : أبو خالد النهشلي البصري . من أشراف البصرة الذين كتب إليهم الإمام الحسين عليه السّلام يدعوهم إلى نصرته ولزوم طاعته . فجمع يزيد بن مسعود قومه بعد قراءته كتاب الحسين عليه السّلام ، بني تميم ، وبني حنظلة ، وبني سعد ، وبني عامر ، وخطبهم فقال : يا بني تميم كيف ترون موضعي فيكم ، وحسبي منكم فقالوا بخ بخ ، أنت واللّه فقرة الظهر ، ورأس الفخر ، حللت في الشرف وسطا ، وتقدمت فيه فرطا . قال : فإنّي قد جمعتكم لأمر ، أريد أن أشاوركم فيه وأستعين بكم عليه . فقالوا له : إنّا واللّه نمنحك النصيحة ، ونجهدك الرأي ، فقل حتّى نسمع . فقال : إنّ معاوية قد مات ، فاهون به واللّه هالكا ومفقودا ، ألا وانّه قد انكسر باب الجور والإثم ، وتضعضعت أركان الظلم ، وقد كان أحدث بيعة عقد بها أمرا ،

--> ( 1 ) ذكر في الحروب والمغازي « مسعود بن عمرو الأزدي أبو قيس الفهمي » الأزد وبسبب قتله قامت حرب البصرة بعد هلاك يزيد وهو الذي منع من قتل عبيد اللّه بن زياد يومئذ ، وله شرف وهو الذي جمع النّاس وخطبهم لنصرة الحسين عليه السّلام فلم يتوفق . ويمضي في كتب المقاتل انه يزيد بن مسعود النهشلي وليس من رؤساء الأخماس ولعله مكتوب إليه أيضا . والذي يستظهر من الخطبة والكتاب إلى الحسين عليه السّلام انّ الذي جمع النّاس هذا لا مسعود ، ولكن الطبري في تاريخه : 5 / 355 مسعود بن عمرو البصري ارسل له الحسين عليه السّلام كتابا لنصرته . ( 2 ) بحار الأنوار : 44 / 337 ، ومستدركات علم الرجال : 8 / 260 رقم 16382 .