نزار المنصوري

130

النصرة لشيعة البصرة

الزابوقة ومدينة الرزق وفيها طعام يرزقونه الناس وبلغ حكم بن جبلة ما صنع بعثمان بن حنيف فقال لست أخاه إن لم أنصره فجاءه في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل وأكثرهم عبد القيس ، فأتى ابن الزبير في مدينة الرزق فقال مالك يا حكيم قال نريد أن نرتزق من هذا الطعام وان تخلوا عثمان بن حنيف فيقيم في دار الإمارة على ما كنتم كتبتم بينكم وبينه حتّى يقدم عليّ على ما تراضيتم عليه ، وأيم اللّه لو أجد أعوانا عليكم ما رضيت بهذا منكم حتّى أقتلكم بمن قتلتم من إخواننا أما تخافون اللّه بم تستحلون الدماء ، قالوا بدم عثمان قال فالذين قتلتموهم قتلوا عثمان أو حضروا قتله أما تخافون اللّه ؟ ! فقال ابن الزبير لأرزقنكم من هذا الطعام ولا نخلي عثمان حتّى يخلع عليا ، فقال حكيم اللهم اشهد اللهم اشهد وقال لأصحابه إنّي لست في شك من قتال هؤلاء فمن كان في شك فلينصرف فقاتلهم فاقتتلوا قتالا شديدا وضرب رجل ساق حكيم فقطعها فأخذ حكيم الساق فرماه بها فأصاب عنقه فصرعه ، وقتل يومئذ سبعون رجلا من عبد القيس . وقال المامقاني « 1 » : ان الرجل من خلص شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام . وعدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من عبّاد أهل البصرة ومخبتيهم . 9 - زهير بن عمرو الهلالي « 2 » : عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في أسد الغابة ، وابن حجر في الإصابة ، انّه راوي حديث الانذار لما نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ لم يرو غيره ، وذكره ابن

--> ( 1 ) تنقيح المقال : 1 / 361 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 7 / 71 .