نزار المنصوري

119

النصرة لشيعة البصرة

كما إنّ دور علماء شيعة البصرة ضد الاحتلال البريطاني دور مهم فيقول الوردي نقلا عن عبد العزيز القصاب في مذكّراته « 1 » : إنّ السيّد عبد الرزاق الحلو [ البصري ] كان أول المجتهدين الذين غادروا النجف نحو جبهة الحرب ، وقد وصل السماوة من النجف في طريقه إلى ساحة الحرب ، وكان معه تسعة من أتباعه ، فنصب خيامه على الشاطئ الشرقي من النهر ، وبعد يومين من وصوله وردته برقية من الوالي - العثماني - باويد باشا الذي كان في البصرة يقول فيها ما نصه : « أتوسل إليك برسول اللّه وآل البيت وفاطمة الزهراء أن تسرعوا في المجيء إليّ حيث أنّ البصرة مهددة ونحن في ضيق شديد » « 2 » . تمّ الجزء الأوّل ويتلوه الجزء الثاني في أعيان شيعة البصرة . والحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمّد وآله وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .

--> ( 1 ) قائم مقم السماوة في سنة 1914 م . ( 2 ) لمحات اجتماعية من تاريخ العراق : 4 / 128 .