الرزينة ر . لالاني ( مترجم : سيف الدين القصير )

83

الفكر الشيعي المبكر ( تعاليم الامام محمد الباقر )

لثورة ، إمّا باسم ابن الباقر ، جعفر الصادق ، أو النفس الزكية ، أحد الحسنيين ، الذي ثار فعلا سنة 145 ه / 762 م - 763 م . وقد تمّ إعدام بيان في الكوفة بأمر واليها ، خالد القسري . « 86 » من مجموعات الغلاة الأخرى ، واحدة عرفت باسم الحربية ، أو الحارثية ، نسبة إلى اسم زعيمها عبد الله بن حرب . « 87 » وتنسب المصادر إلى هذه المجموعة دورا بارزا في إدخال نظرية التناسخ وأفكار متطرفة أخرى . وقام ابن حرب بعد وفاة أبي هاشم ينشر بين الناس أن روح الله كانت موجودة في النبي محمد وأنها قد انتقلت بالتتالي إلى علي والحسن والحسين وابن الحنفية وأبي هاشم ثم إلى ابن حرب في النهاية ، الذي أصبح ، بهذا الشكل ، الإمام حتى عودة محمد بن الحنفية إلى الظهور مرة أخرى . وعندما اكتشف أتباعه أن علمه كان مزيفا انفضّ عنه الكثيرون واستنكروه وانضموا إلى عبد الله بن معاوية . وأشار بعضهم إلى أن ابن حرب قد تحول في نهاية المطاف إلى الخوارج الصفرية ومات صفريا . ويعد المغيرة بن سعد العجلي ، « 88 » من الأفراد الذين صنفوا دائما ضمن الغلاة . كان المغيرة صنيعة للوالي خالد بن عبد الله القسري ، وقد سبب مشكلات عديدة للباقر ، كما زعم أن الباقر نصّ عليه وصيا له . ثم زعم في ما بعد ، ربما بعد وفاة الباقر ، أنه وكيل لمحمد بن عبد الله بن الحسن ( النفس الزكية ) . كما زعم النبوة والإمامة لنفسه ، وقال إن الملاك جبرائيل كان يأتيه بالتنزيل ، وإنه كان

--> ( 86 ) . الطبري ، تأريخ ، م 2 ، ص 1619 وما بعدها . ( 87 ) . ورد اسمه بشكل متنوع على أنه عبد الله ( بن عمرو ) بن الحارث الكندي الكوفي أو المدائني أو الشامي . انظر : مادلونغ ، « الكيسانية » ، ص 837 ، حيث يقول إن ذلك قد يشير إلى فيض من أكثر من شخص في هوية واحدة ؛ أنظر أيضا : الأشعري ، مقالات ، م 6 ، ص 22 ؛ البغدادي ، الفرق ، ص 233 وما بعدها ؛ الشهرستاني ، الملل ، م 1 ، ص 244 وما بعدها ؛ ابن حزم ، كتاب الملل والنحل ، م 4 ، ص 187 وما بعدها ؛ ومجلة SOAJ ، العدد 29 ، ص 124 وما بعدها . ( 88 ) . الرازي ، كتاب الزينة ، ص 302 وما بعدها ؛ القاضي النعمان ، دعائم ، م 1 ، ص 49 ؛ الأشعري ، مقالات ، ص 6 - 9 ؛ النوبختي ، فرق ، ص 52 - 55 ؛ توكر ، مقالة « المغيرة بن سعيد » ، مجلة acibarA ، العدد 22 ، 1975 ، ص 33 - 47 .