السيد حسن الصدر
590
الشيعة وفنون الإسلام
وتداولوه واعتمده شيوخ العصر . . . . . ولقبه نجم الأئمة ، ولم أقف على اسمه ولا على شيء من ترجمته « 1 » ، إنتهى ما في طبقات السيوطي . وقال الفاضل البغدادي في مقدمة خزانة الأدب في شرح شواهد شرح الرضي : وقد رأيت في آخر نسخة قديمة من هذه الشروح ما نصّه : هو المولى الإمام العالم العلّامة ملك العلماء ، صدر الفضلاء ، مفتي الطوائف ، الفقيه المعظّم ، نجم الملة والدين ، محمد بن الحسن الأسترآبادي ، وقد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغروية في ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين وستمائة « 2 » . قلت : وقد رأيت خط الفاضل الإصفهاني الشهير بالفاضل الهندي على ظهر شرح الرضي على الشافية في الصرف ، ما نصّه : شرح الشافية للشيخ الرضي المرضي نجم الملّة والحق والحقيقة والدين الأسترآبادي ، الذي درر كلامه أسنى من نجوم السماء ، وتعاطيها أسهل من تعاطي لآلىء الماء ، إذا فاه بشيء اهتزت له الطباع ، إذا حدّث بحديث قرط الأسماع بالاستماع ، هو الذي بين الأئمة ملك مطاع للمؤالف والمخالف في جميع الأراضي والبقاع . قلت : وقد أرّخ هو في آخر شرحه على الكافية قبل أحكام هاء السكت ، قال : هذا آخر شرح المقدّمة ، والحمد للّه على إنعامه وإفضاله بتوفيق إكماله ، وصلواته على محمد وآله الكرام ، وقد تمّ تمامه وختم اختتامه في الحضرة المقدّسة الغروية على مشرّفها أفضل تحية رب العزّة وسلامه في شوال سنة ست وثمانين وستمائة . ومنهم : السيّد ركن الدين صاحب المتوسط « 3 » ، شرح مقدّمة ابن الحاجب
--> ( 1 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 567 . ( 2 ) خزانة الأدب ج 1 : ص 12 . ( 3 ) وهو ركن الدين ، أبو محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه العلوي الأسترآبادي الجرجاني ثم الموصلي ، لاحظ ترجمته في رياض العلماء ج 1 : ص 320 ، وروضات الجنات ج 3 : -