السيد حسن الصدر

588

الشيعة وفنون الإسلام

حميدة الحلبي ، المتوفي سنة 335 خمس وثلاثين وثلاثمائة ، رتّب على الحروف « 1 » . إنتهى . وأظنه وهم . والصحيح : أنّ تولّده في شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة « 2 » . ومنهم : أحمد بن عليّ بن معقل ، أبو العباس المقري ، الأديب الأزدي ، المهلّبي الحمصي « 3 » أحد أفراد الدهر في الأدب والعربيّة ، قال السيوطي : قال الذهبي : ولد سنة سبع وستين وخمسمائة ، ورحل إلى العراق وأخذ الرفض عن جماعة بالحلّة ، والنحو ببغداد عن أبي البقاء العكبري والوجيه الواسطي ، وبدمشق من أبي اليمن الكندي ، وبرع في العربية والعروض وصنّف فيهما ، وقال الشعر الرائق . ونظم الإيضاح والتكملة للفارسي فأجاد ، واتصل بالملك الأمجد فحظي عنده ، وعاش به رافضة تلك الناحية . وكان وافر العقل ، غاليا في التشيّع ، ديّنا متزهّدا . مات في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة 644 أربع وأربعين وستمائة « 4 » . ومنهم : أحمد بن محمد أبو العباس الأشبيلي الأزدي المعروف ب « ابن الحاج » « 5 » ، من أئمة النحو واللغة ، تخرّج على الشّلوبين وأمثاله . . . . ، حتّى صار محقّقا بالعربيّة وحافظا للّغات ، إماما في العروض . قال في البدر السافر : برع

--> ( 1 ) انظر كشف الظنون ج 1 : ص 27 . وفيه : أنّ وفاته سنة 630 ه . ( 2 ) لاحظ رياض العلماء ج 5 : ص 330 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 3 : ص 51 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 348 رقم 666 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 644 ه : ص 340 رقم 299 ، وسير أعلام النبلاء ج 23 : ص 222 رقم 142 ، والوافي بالوفيات ج 7 : ص 239 رقم 3195 ، وشذرات الذهب ج 5 : ص 229 ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي : ص 27 رقم 48 ، ومعجم المؤلفين ج 2 : ص 24 . ( 4 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 348 ، وتاريخ الإسلام في حوادث سنة 644 ه : ص 240 رقم 299 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 3 : ص 75 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 255 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 359 رقم 698 .