السيد حسن الصدر

585

الشيعة وفنون الإسلام

التصريف » وكتاب « العروض » وكتاب « التذكرة السنجرية » و « المقامات » و « المسائل العشر المعميات » و « ديوان الشعر » . كان تولّده ببغداد وسافر إلى - إيران - : خراسان وكرمان وغزنة ، وفي آخر الأمر قدم الشام وسكنها ومات بها « 1 » ، نقلت في الأصل أبياتا من شعره « 2 » . ومنهم : عليّ بن محمد بن عليّ بن أبي زيد الفصيحي « 3 » ؛ لتكراره على كتاب الفصيح « 4 » « 5 » ، كان من أهل إستراباد من بلاد جرجان « 6 » ، قرأ على عبد القادر الجرجاني وقرأ عليه ملك النحاة ، وكان إماما في كلّ علوم العربية ودرّس النحو بالمدرسة النظامية ببغداد بعد الخطيب التبريزي ، ثمّ علموا تشيّعه ، فقيل له ذلك ، فقال : لا أجحد أنا متشيّع من القرن إلى القدم ، فأخرج ورتّب مكانه أبو منصور الجواليقي ، مات ببغداد يوم الأربعاء ثالث عشر ذي الحجة الحرام سنة 516 ست عشر وخمسمائة « 7 » .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 93 . ( 2 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 111 - 112 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 8 : ص 313 ، ورياض العلماء ج 4 : ص 224 ، وروضات الجنات ج 5 : ص 246 رقم 502 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 31 ، وبغية الوعاة ج 2 : ص 197 رقم 1778 ، ومعجم الأدباء ج 15 : ص 66 رقم 14 ، وذيل تاريخ بغداد ج 4 : ص 6 رقم 805 ، وأنباه الرواة ج 2 : ص 299 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 132 ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 124 . ( 4 ) كتاب الفصيح في اللغة . ولقد اختلف في مؤلفه فقيل : لابن السكيت ، وقيل : للحسن بن داود الرقي ، وقيل : لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف ب « ثعلب » الكوفي . لاحظ كشف الظنون 2 : ص 1272 . ( 5 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 197 . ( 6 ) معجم الأدباء ج 15 : ص 66 . ( 7 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 197 ، ومعجم الأدباء ج 15 : ص 67 .