السيد حسن الصدر
567
الشيعة وفنون الإسلام
عن الواقدي وغيره « 1 » ، وله مع المعتز يوم أراد قتل المتوكّل حكاية ذكرها نور اللّه المرعشي في طبقات الشيعة في ترجمة أبي عصيدة « 2 » . ومنهم : شيخ الأدب أبو عليّ الفارسي ، اسمه الحسن بن عليّ بن أحمد ابن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفسوي « 3 » ، إمام وقته في علم النحو « 4 » ، حتى قيل : بدء النحو بفارس وختم بفارس ، يعني : بدء ب « سيبويه » وختم ب « أبي عليّ الفارسي » « 5 » . قدم على سيف الدولة بحلب سنة 331 وأقام عنده مدّة ، ثم ارتحل إلى عضد الدولة ابن بويه بفارس فأكرمه وتقدّم عنده ، وهو من الشيعة الإمامية ، كما في رياض العلماء « 6 » وغيره « 7 » . وقد وهم من نسبه إلى الاعتزال « 8 » ،
--> ( 1 ) لاحظ مدينة المعاجز ج 2 : ص 262 ح 542 ، وبحار الأنوار ج 29 : ص 217 ، ومستدرك الوسائل ج 12 : ص 286 ح 16 . ( 2 ) لم أعثر على ترجمة الرجل في مجالس المؤمنين ، انظر الكنى والألقاب ج 1 : ص 123 . ( 3 ) انظر ترجمته في أعيان الشيعة ج 5 : ص 160 ، ورياض العلماء ج 1 : ص 211 ، وخاتمة المستدرك ج 3 : ص 283 رقم 764 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 6 ، وروضات الجنات ج 2 : ص 76 رقم 248 ، وطبقات النحويين : ص 130 ، ومعجم الأدباء ج 7 : ص 232 رقم 59 ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 273 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 496 رقم 1030 ، وتاريخ بغداد ج 7 : ص 275 رقم 3763 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 379 رقم 271 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 80 رقم 163 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 363 رقم 2425 ، والمنتظم ج 14 : ص 324 رقم 2823 ، والكامل في التاريخ ج 9 : ص 51 في حوادث سنة 377 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 349 ، والوافي بالوفيات ج 1 : ص 376 رقم 544 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 88 ، والنجوم الزاهرة ج 4 : ص 151 ، وتذكرة الحفّاظ ج 3 : ص 972 ، ونزهة الألباء : ص 315 . ( 4 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 80 . ( 5 ) انظر رياض العلماء ج 1 : ص 211 . ( 6 ) رياض العلماء ج 1 : ص 211 - 212 . ( 7 ) لاحظ معجم الأدباء ج 7 : ص 232 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 496 ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 273 . ( 8 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 82 .