السيد حسن الصدر

55

الشيعة وفنون الإسلام

لا يعرف سواه ، ثم تقرأ الثاني وتقرأ الثالث فإذا أنت تراه خبيرا بشعاب هذه المواضيع وزواياها ، كأنما هو من بناتها . وسنضع لحياته رسالة خاصة « 1 » نشرح بها عناءه في التأليف وخدماته للأمة والمعارف خدمة له ولهما رضي اللّه عنه ويسّر لهما خلفا عنه يعيشان بظلاله في نعمة وأمان . صدى وفاته توفّي رحمه اللّه تعالى 11 ربيع الأول سنة 1354 ه فضجّت لصدى وفاته إيران وافغان والهند والعراق وجبل عامل وسائر البلاد الإسلامية وقد أقيمت له المآتم والتعازي والمناحات في العواصم الإسلامية والمدن والقصبات والدساكر والقرى . وفي صور أقيم مأتم عامر حزين مدة سبعة أيام لا ينقطع ولا تسكن حدّته فنسأل اللّه الصبر للأمة ونتقدم بأرقّ التعازي لخلفه سماحة سيّدنا الزعيم رئيس أعيان العراق ولسائر أفراد الأسرة الكريمة ولهم السلامة والبقاء . وأخيرا نتقدم للأمة الإسلامية أن تتعظ بحياة الفقيد وتحتذي مثاله لتنجب من أشبالها امناء مخلصين يرفعون لها أعلاما خفّاقة ويتقدمون بها إلى حياة طافحة باليقظة المرهفة ومن اللّه التوفيق وعليه الإتّكال . لجنة الاحتفال تاريخ وفاته بالقريض أرّخ عام وفاته جماعة من الأدباء نظما باللغتين الفارسية والعربية تواريخ كثيرة لعلها ناهزت العشرين والذي يحضرني منها الآن قول شيخنا الفقيه العلّامة

--> ( 1 ) لعلّنا أغنينا اللجنة عن هذه الكلفة ، والحمد للّه على التوفيق لأداء هذا الواجب .