السيد حسن الصدر

538

الشيعة وفنون الإسلام

هو البادي به ، المنبّه عليه ، والمنشيه ، والمشير إليه « 1 » . وقال عبد الحميد بن أبي الحديد : قد علم ذلك الناس كافة « 2 » . قلت : وقد أرسل ذلك الأئمة ، إرسال المسلّمات ، وقد أخرجت نصوصهم في الأصل الدالة على صحة دعوى الإجماع عليه « 3 » وضعف ما قيل : إنّ أوّل من وضع النحو عبد الرحمن بن هرمز « 4 » لأن عبد الرحمن أخذ عن أبي الأسود « 5 » ، ويقال عن ميمون الأقرن الآخذ عن أبي الأسود « 6 » ؛ لأن الروايات كلّها تسند إلى أبي الأسود ، وأبو الأسود يسند إلى عليّ عليه السّلام ، وأخرجت في الأصل رواية أبي الأسود بذلك من عدّة طرق متواترة « 7 » ، وسيأتي ذكر بعضها .

--> ( 1 ) الخصائص ج 3 : ص 309 ، باب صدق النقلة وثقة الرواة والحملة . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 : ص 20 . ( 3 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 40 - 42 . ( 4 ) وهو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني الأعرج ، مولى موسى بن محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، لاحظ سير أعلام النبلاء ج 5 : ص 69 . ( 5 ) نزهة الألباء في طبقات الأدباء لابن الأنباري : ص 21 - 22 . ( 6 ) نفس المصدر المتقدّم . ( 7 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 40 - 43 .