السيد حسن الصدر
518
الشيعة وفنون الإسلام
هاني الأندلسي المغربي « 1 » الإمامي المقتول سنة 362 ه « 2 » . قال ابن خلكان : وليس في المغاربة من هو في طبقته لا من متقدميهم ولا من متأخريهم ، بل هو أشعرهم على الإطلاق ، وهو عندهم كالمتنبّي عند المشارقة وكانا متعاصرين « 3 » . ومنهم : الملقب ب « كشاجم » مأخوذة من أربع كلمات : الكاتب ، الشاعر ، المتكلّم ، المنجّم ، الكامل في الكلّ « 4 » كما أنّه مجيد للأوصاف كلّها ولا عديل له في عصره ، وهو أبو الفتح ، أو أبو الفتوح محمود ، أو محمد بن الحسن ، أو الحسين بن السندي بن شاهك « 5 » بالكاف وقيل :
--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في معالم العلماء : ص 148 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 85 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 311 رقم 948 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 196 ، ومعجم رجال الحديث ج 18 : ص 338 رقم 11979 ، ومعجم الأدباء ج 19 : ص 92 رقم 17 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 131 رقم 88 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 421 رقم 668 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 304 في حوادث سنة 359 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 41 ، والنجوم الزاهرة ج 4 : ص 67 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 47 . ( 2 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 10 : ص 86 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 422 ، والكامل في التاريخ ج 7 : ص 331 في حوادث سنة 361 . ( 3 ) وفيات الأعيان ج 4 : ص 424 . ( 4 ) انظر الكنى والألقاب ج 3 : ص 114 ، والغدير ج 4 : ص 4 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 103 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 2 : ص 315 رقم 961 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 201 ، ومعالم العلماء : ص 149 ، ذكره في شعراء أهل البيت عليهم السّلام المجاهرين منهم ، وبحار الأنوار ج 55 : ص 300 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 103 ، والكنى والألقاب 3 : ص 114 ، ومعجم رجال الحديث ج 19 : ص 97 رقم 12165 ، ومروج الذهب ج 4 : ص 327 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 67 : ص 263 رقم 8873 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 285 رقم 201 ، والفهرست لابن النديم : ص 225 في الفن الثاني من المقالة الثانية ، شذرات الذهب ج 3 : ص 37 ، وإكمال الكمال ج 5 : ص 3 ، وكشف الظنون ج 2 : ص 8007 ، والأعلام للزركلي ج 7 : ص 167 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 401 .