السيد حسن الصدر
508
الشيعة وفنون الإسلام
وفي طبقة حبيب والبحتري من فحول شعراء أصحابنا : ديك الجن « 1 » وهو شاعر الشام ، قصد داره دعبل الخزاعي ، فكتم نفسه عنه خوفا من قوارصه ومشارته ، فقال دعبل : ماله يستتر وهو أشعر الجنّ والإنس ، أليس هو الذي يقول : بها غير معلول « 2 » فداو خمارها * وصل بعشيات « 3 » الغبوق ابتكارها ونل من عظيم الردف « 4 » كلّ عظيمة * إذا ذكرت خاف الحفيظان نارها
--> - ومعالم العلماء : ص 151 في شعراء أهل البيت عليهم السّلام المقتصدين منهم ، وإيضاح الاشتباه : ص 180 رقم 272 ، ورجال ابن داود : ص 92 رقم 601 ، والتحرير الطاووسي : ص 196 رقم 153 ، نقد الرجال ج 2 : ص 225 رقم 1910 ، وقاموس الرجال ج 4 : ص 277 رقم 2765 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 311 ، وروضات الجنات ج 3 : ص 307 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 418 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 305 رقم 2167 ، ومعجم رجال الحديث ، ج 8 : ص 148 رقم 4465 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 417 ، والغدير ج 2 : ص 349 ، والفهرست لابن النديم : ص 260 في الفن الثاني من المقالة الرابعة ، وميزان الاعتدال ج 2 : ص 27 رقم 2674 ، وتاريخ بغداد ج 8 : ص 382 رقم 4490 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 17 : ص 245 رقم 2083 ، ومعجم الأدباء ج 11 : ص 99 رقم 26 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 266 رقم 277 ، ولسان الميزان ج 3 : ص 40 رقم 3314 ، والشعر والشعراء : ص 576 ، والموشح : ص 299 ، والنجوم الزاهرة ج 2 : ص 322 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 339 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 246 : ص 16 ، وتاريخ الطبري ج 8 : ص 660 ، والعقد الفريد ج 1 : ص 250 ، وج 5 : ص 374 ، وج 6 : ص 180 ، وربيع الأبرار ج 4 : ص 30 ، والأغاني ج 20 : ص 132 ، وسير أعلام النبلاء ج 11 : ص 519 رقم 141 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 363 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 660 . ( 1 ) وهو أبو محمد عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب بن عبد اللّه بن رغبان بن فريد ابن تميم الكلبي الحمصي المعروف بديك الجن . لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 8 : ص 12 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 237 ، والكشكول للشيخ يوسف البحراني ج 3 : ص 56 . ووفيات الأعيان ج 3 : ص 184 رقم 384 ، والأغاني ج 14 : ص 52 ، والعمدة ج 1 : ص 214 ، وسير أعلام النبلاء ج 11 : ص 163 رقم 67 ، والأعلام للزركلي ج 4 : ص 5 . ( 2 ) في وفيات الأعيان : معذول ( نسخة ) . ( 3 ) في وفيات الأعيان : بحبالات ( نسخة ) . ( 4 ) في وفيات الأعيان : الوزر ( نسخة ) .