السيد حسن الصدر
506
الشيعة وفنون الإسلام
مجيد ، كما في عمدة ابن رشيق « 1 » ، حتى قال الشاعر : إن تكن فارسا فكن كعلي * أو تكن شاعرا فكن كابن هاني « 2 » وأوّل من قيل لشعره سلسلة [ سلاسل ] الذهب هو البحتري « 3 » ، وأوّل من قيل فيه صيقل المعاني أبو تمام « 4 » ، وهو أوّل من بوّب مختاراته من شعر العرب على ثمانية أبواب أوّلها الحماسة « 5 » ، ويتبعها في الاشتهار ابن الرومي « 6 » ، والكلّ من الشيعة ،
--> ( 1 ) العمدة في محاسن الشعر وآدابه ج 1 : ص 212 باب 14 في المشاهرين من الشعراء . ( 2 ) انظر أعيان الشيعة ج 1 : ص 170 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 446 . ( 3 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 1 : ص 185 ، نقلا عن الشريف الرضي ، وبحار الأنوار ج 50 : ص 217 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 779 . ( 4 ) انظر أعيان الشيعة ج 1 : ص 171 ، نقلا عن الصولي . ( 5 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 2 : ص 102 ، ورياض العلماء ج 1 : ص 126 . ( 6 ) وهو أبو الحسن عليّ بن عباس بن جريج ( جورجس ) الرومي مولى عبيد اللّه بن عيسى بن جعفر البغدادي الشهير ب « ابن الرومي » ، قال العلّامة الأميني في توصيفه : إنّه مفخرة من مفاخر الشيعة ، وعبقري من عباقرة الامّة ، وشعره الذهبي الكثير الطافح برونق البلاغة ، وقد أربى على سبائك التبر حسنا وبهاء ، وعلى كثر النجوم عددا ونورا ، برع في المديح والهجاء والوصف والغزل من فنون الشعر فقصر عن مداه الطامحون ، وشخصت إليه الأبصار فجلّ عن الندّ كما قصر عن مزايا العدّ . وله في مودة ذوي القربى من آل الرسول عليهم السّلام أشواط بعيدة ، واختصاصه بهم ومدائحه لهم ودفاعه عنهم من أظهر الحقائق الجليّة ، وقد عدّه ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة والشبلنجي في نور الأبصار من شعراء الإمام الحسن العسكري عليه السّلام . . . . انظر الغدير ج 3 : ص 29 - 30 ، ولاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 8 : ص 250 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 291 ، وروضات الجنات ج 5 : ص 201 رقم 485 ، ومعالم العلماء : ص 151 في شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، وأمالي الشريف المرتضى ج 1 : ص 101 ، ونسمة السحر ج 2 : ص 358 ، وتاريخ بغداد ج 12 : ص 23 رقم 6387 ، والفهرست لابن النديم : ص 271 في الفن الثاني من المقالة الرابعة ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 358 رقم 463 ، وسير أعلام النبلاء ج 13 : ص 495 رقم 244 ، والمنتظم ج 5 : -