السيد حسن الصدر

466

الشيعة وفنون الإسلام

وحكى ابن خلكان عن كتاب الورقة : إنّه اتصل بذي الرياستين الفضل بن سهل ، ثمّ تنقّل في أعمال السلطان ودواوينه إلى أن توفي وهو يتقلّد ديوان الضياع والنفقات بسرّ من رأى للنصف من شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائتين « 1 » . قال دعبل بن عليّ الخزاعي : لو تكسّب إبراهيم بن العبّاس بالشعر ، لتركنا في غير شيء « 2 » . إنتهى ما عن كتاب الورقة . ومنهم : أبو العبّاس أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب « 3 » كان يتوكّل للقاسم بن عبيد اللّه ولولده ، وصحب أبا عبد اللّه محمد بن الجرّاح ويروي عنه ، وله مجالسات وأخبار « 4 » ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ونصّ على تشيّعه وأنّه المعروف ب « حمار عزير » « 5 » ، حكاه ياقوت في ترجمة أبي العباس المذكور وأطال في حكاياته وأخباره ومجالساته « 6 » ، وذكره ابن النديم في الفهرست وقال : توفي سنة 319 « 7 » . وقال ياقوت : توفي سنة 314 « 8 » وله من الكتب :

--> - أتينا به الحلم والعلم ثامنا * إماما يؤدي حجّة اللّه يكتم لاحظ مناقب آل أبي طالب ج 4 : ص 360 في ذكر إمامة الإمام الرضا عليه السّلام . ( 1 ) وفيات الأعيان ج 1 : ص 46 . ( 2 ) وفيات الأعيان ج 1 : ص 46 . ( 3 ) انظر أعيان الشيعة ج 1 : ص 172 ، وج 3 : ص 21 ، والفهرست لابن النديم : ص 240 في الفن الثالث من المقالة الثالثة ، وتاريخ بغداد ج 4 : ص 252 رقم 1983 ، وميزان الاعتدال ج 1 : ص 118 رقم 461 ، ومعجم الأدباء ج 3 : ص 232 رقم 36 ، والوافي بالوفيات ج 7 : ص 171 رقم 3107 ، ولسان الميزان ج 1 : ص 328 رقم 689 ، والأعلام للزركلي ج 1 : ص 116 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 58 . ( 4 ) الفهرست لابن النديم : ص 240 في الفن الثالث من المقالة الثالثة . ( 5 ) تاريخ بغداد ج 4 : ص 252 . ( 6 ) معجم الأدباء ج 3 : ص 232 . ( 7 ) الفهرست لابن النديم : ص 240 في الفن الثالث من المقالة الثالثة . ( 8 ) معجم الأدباء ج 3 : ص 232 .