السيد حسن الصدر

456

الشيعة وفنون الإسلام

البيت « 1 » ، وله ترجمة مفصّلة في معجم الأدباء لياقوت « 2 » ، وكان أبوه أبو يعقوب ، يوسف بن إبراهيم من أجلّاء الكتّاب أيضا « 3 » يكتب لإبراهيم بن المهدي العباسي ، وكان تخرّج على شيخ الإمامية إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الياقوت في الكلام « 4 » . وكأحمد بن محمد بن ثوابة بن خالد الكاتب ، أبي العبّاس « 5 » ، كان أيّام المهدي ، ونصّ ياقوت في معجم الأدباء على تشيّعه « 6 » ، مات أبو العباس سنة 277 ، وقيل : سنة 273 ، وله ترجمة طويلة في المعجم « 7 » . وكأبي أحمد ، عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق ابن ماها [ ن ] الخزاعي ، الأمير البغدادي الإمامي « 8 » ، كان ولي بغداد وخراسان ، وكان عالما فاضلا ، وشاعرا بارعا ، وكاتبا ماهرا « 9 » ولا عجب فإنّه ابن أبيه وحفيد

--> - ص 667 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 60 ، ومعجم المؤلفين ج 2 : ص 207 ، ومعجم الأدباء ج 5 : ص 154 . ( 1 ) معالم العلماء : ص 151 . ( 2 ) معجم الأدباء ج 5 : ص 154 رقم 35 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في معجم الأدباء ج 5 : ص 155 ، والأعلام للزركلي ج 8 : ص 212 . ( 4 ) انظر معجم الأدباء ج 5 : ص 155 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 3 : ص 88 ، والفهرست لابن النديم : ص 208 في الفن الثاني من المقالة الثالثة ، وهدية العارفين ج 1 : ص 51 . ( 6 ) معجم الأدباء ج 4 : ص 147 . ( 7 ) معجم الأدباء ج 4 : ص 144 . ( 8 ) لاحظ ترجمته في تاريخ بغداد ج 10 : ص 340 رقم 5479 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 120 رقم 358 ، وسير أعلام النبلاء ج 14 : ص 62 رقم 32 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 126 في حوادث سنة 300 ، ونسمة السحر ج 2 : ص 332 رقم 97 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 98 . ( 9 ) لاحظ تاريخ بغداد ج 10 : ص 340 ، وسير أعلام النبلاء ج 14 : ص 62 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 126 .