السيد حسن الصدر

445

الشيعة وفنون الإسلام

سنة « 1 » . ومنهم : أبو الفضل ، جعفر بن محمود الإسكافي « 2 » وزير المعتز والمهتدي . ومنهم : أبو الحسن ، عليّ بن الفرات « 3 » تولّى الوزارة ثلاث دفعات للمقتدر . قال الصولي : وبنو الفرات من أجلّ الناس فضلا وكرما ونبلا ووفاء ومروءة « 4 » ، وكانت أيامه مواسم للناس « 5 » ، وما زال ينتقل في الوزارة إلى المرّة

--> - المنتصر العباسي الذي كان من أصحاب الأئمة الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام . لاحظ رجال الطوسي : ص 446 رقم 6344 . ( 1 ) الظاهر أنّه قد وقع هنا سهو من المصنّف رحمه اللّه في تاريخ وفات الرجل ؛ لأنّ الخطيب البغدادي وغيره ذكروا أنّ وفات محمد بن مزيد سنة 324 ، لاحظ تاريخ بغداد ج 3 : ص 291 ، وقال ابن النديم في فهرسته : إنّه سأل ابن أبي الأزهر عن عمره في سنة ثلاث وثلاثمائة ؟ فقال : مضى من عمره ثمانون سنة وثلاثة أشهر وعاش بعد ذلك . لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 238 ، في الفن الثالث من المقالة الثالثة . ( 2 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 4 : ص 187 ، وتنبيه الأشراف : ص 316 - 317 . ( 3 ) وهو أبو الحسن عليّ بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، وزير المقتدر باللّه ، وهو الذي قال في حقّه عليّ بن ميثم البحراني في شرحه لنهج البلاغة عند ذكره للخطبة الشقشقية : إنّه قد وجدتها في موضعين أحدهما بنسخة عليها خط الوزير أبي الحسن عليّ بن محمد ، بن الفرات ، وكان وزير المقتدر باللّه . . . لاحظ شرح نهج البلاغة لعليّ بن ميثم ج 1 : ص 253 . ولاحظ ترجمته في مستدركات أعيان الشيعة ج 2 : ص 211 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 436 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 376 ، والفوائد الرجالية ج 3 : ص 120 - 121 ، والفخري في الآداب السلطانية : ص 365 ، وذيل تاريخ بغداد ج 4 : ص 66 رقم 878 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 421 رقم 487 ، وسير أعلام النبلاء ج 14 : ص 474 رقم 262 ، والكامل في التاريخ ج 8 : ص 9 ، في حوادث سنة 306 ، والمنتظم ج 13 : ص 241 رقم 2216 . ( 4 ) انظر الفخري في الآداب السلطانية : ص 365 ، نقلا عن الصولي . ( 5 ) لاحظ ذيل تاريخ بغداد ج 4 : ص 67 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 436 ، والفخري في الآداب السلطانية : ص 365 .