السيد حسن الصدر
442
الشيعة وفنون الإسلام
كان داود أبوه وإخوته كتّابا لنصر بن سيّار ، أمير خراسان « 1 » وكان يعقوب بن داود يتشيّع « 2 » وكان في ابتداء أمره مائلا إلى بني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، وجرت له خطوب في ذلك ، وحبسه المهدي في المطبق على التشيّع « 3 » وبقي إلى أن استولى الرشيد فأخرجه ، وتوجّه يعقوب إلى مكّة وجاور بها ، ولم تطل أيامه حتّى مات هناك سنة ست وثمانين ومائة « 4 » . ومنهم : بنو سهل وزراء المأمون « 5 » ، أوّلهم : الفضل بن سهل ذو الرياستين « 6 » ؛ لجمعه بين السيف والقلم « 7 » ، ولمّا نقل المأمون الخلافة إلى بني عليّ عليه السّلام كان الفضل بن سهل هو القائم بهذا الأمر والمحسن له « 8 » ، ولمّا رأى المأمون إنكار العباسيين ببغداد لذلك حتّى خلعوه
--> ( 1 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 7 : ص 20 ، وكتاب الوزراء : ص 114 . ( 2 ) انظر مستدركات أعيان الشيعة ج 1 : ص 254 - 255 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 261 . ( 3 ) انظر كتاب الوزراء : ص 121 ، وتاريخ الطبري ج 6 : ص 381 ، في حوادث سنة 166 ه . ( 4 ) وفيات الأعيان ج 7 : ص 24 . ( 5 ) ذكر أرباب التراجم : أنّ أبا العباس الفضل بن سهل السرخسي وأخوه الحسن بن سهل بن عبد اللّه السرخسي قد تولّوا الوزارة لحكومة المأمون العباسي ، وسيأتي تفصيل الكلام فيهما إن شاء اللّه تعالى . ( 6 ) لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 363 رقم 5384 ، ورجال : ص 151 رقم 1199 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 5 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 339 رقم 2509 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 308 رقم 9383 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 404 رقم 5909 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 254 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 21 رقم 4113 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 21 ، والجامع في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام ج 1 : ص 490 رقم 477 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 8 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 41 رقم 529 ، وتاريخ بغداد ج 12 : ص 336 رقم 6784 ، والفخري في الآداب السلطانية : ص 221 . ( 7 ) انظر الكنى والألقاب ج 2 : ص 254 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 41 . ( 8 ) لاحظ عيون أخبار الرضا 7 ج 1 : ص 162 ح 22 ، وأعيان الشيعة ج 2 : ص 16 - 17 ، في قسم السيرة .