السيد حسن الصدر

423

الشيعة وفنون الإسلام

رياض العلماء في باب الألقاب : المبرّد ، هو الشيخ الجليل محمد بن يزيد بن عبد الأكبر ، الإمام النحوي اللغوي ، الفاضل الإمامي ، الأقدم المعروف ، المقبول القول عند الفريقين ، صاحب كتاب الكامل وغيره ، وقد رأينا الكامل في القسطنطينية في الخزانة الوقفية ، حسنة الفوائد ، وكانت وفاة المبرّد سنة خمس أو ست وثمانين ومائتين ببغداد « 1 » . إنتهى بحروفه ، ومثله كلام السيّد في الروضات « 2 » . وللمبرّد حكايات عن بعض أئمة أهل البيت عليهم السّلام تشهد بتشيّعه « 3 » ذكرتها في

--> - ج 4 : ص 3 ، وبحار الأنوار ج 50 : ص 162 ، والفوائد الرجالية ج 2 : ص 11 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 234 رقم 2944 ، وروضات الجنات ج 7 : ص 283 رقم 462 ، ورياض العلماء ج 7 : ص 248 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 216 رقم 1289 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 98 ، والفهرست لابن النديم : ص 92 في الفن الأوّل من المقالة الثانية ، وتاريخ بغداد ج 3 : ص 380 رقم 1498 ، وسير أعلام النبلاء ج 13 : ص 576 رقم 299 ، ولسان الميزان ج 6 : ص 629 رقم 8264 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 313 رقم 636 ، ومعجم الأدباء ج 19 : ص 111 رقم 34 ، والوافي بالوفيات ج 5 : ص 216 رقم 2284 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 269 رقم 503 ، - وطبقات النحويين : ص 101 ، والمنتظم ج 12 : ص 388 رقم 1926 ، وفيات سنة 285 ، أنباه الرواة ج 1 : ص 40 ، وج 2 : ص 28 ، وج 3 : ص 10 ، وج 4 : ص 59 ، والكامل لابن الأثير ج 7 : ص 492 في وفيات سنة 285 ، وربيع الأبرار ج 4 : ص 9 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 285 : ص 299 رقم 525 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 91 ، في وفيات سنة 285 ، والنجوم الزاهرة ج 3 : ص 117 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 210 ، في وفيات سنة 285 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 190 ، والأعلام للزركلي ج 7 : ص 144 ، ومعجم المؤلفين ج 12 : ص 114 . ( 1 ) رياض العلماء ج 7 : ص 248 . ( 2 ) روضات الجنات ج 7 : ص 283 - 285 . ( 3 ) لاحظ عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 : ص 135 ح 4 ، باب ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين وج 1 : ص 155 رقم 11 ، باب السبب الذي من أجله قبل عليّ ابن موسى الرضا عليه السّلام ولاية العهد من المأمون .