السيد حسن الصدر
372
الشيعة وفنون الإسلام
قال الذهبي : حفظ القرآن في ثلاثة أيام ، كان أخباريا ، علّامة ، توفي سنة ست ومائتين « 1 » . قال ابن خلكان : وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين تصنيفا ، وأحسنها وأنفعها كتابه المعروف ب « الجمهرة في معرفة الأنساب » ولم يصنّف مثله في بابه ، وكتابه الذي سمّاه « المنزل في النسب » أيضا ، هو أكبر من الجمهرة ، وكتاب « الموجز في النسب » ، وكتاب « الفريد » صنّفه للمأمون في الأنساب ، وكتابه « الملوكي » صنّفه لجعفر ابن يحيى البرمكي في النسب أيضا « 2 » . قلت : وله « جمهرة الجمهرة » ، رواية ابن سعد كما في فهرس ابن النديم « 3 » .
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال ج 4 : ص 304 رقم 9237 وفيه : أنّه توفي سنة 204 . وذكر في سير أعلام النبلاء ج 10 : ص 103 : قيل : إنّه توفي سنة 206 . ( 2 ) وفيات الأعيان ج 6 : ص 83 . ( 3 ) الفهرست لابن النديم : ص 157 في الفن الأوّل من المقالة الثالثة ، ولاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 400 ، والذريعة ج 5 : ص 147 رقم 621 .