السيد حسن الصدر

359

الشيعة وفنون الإسلام

الصحيفة الأولى في أوّل من صنّف في ذلك فاعلم أنّ أوّل من صنّف في التاريخ الإسلامي ، هو أبان بن عثمان الأحمر التابعي « 1 » المتوفّى سنة أربعين ومائة « 2 » ، صنّف كتابا كبيرا يجمع المبتدأ والمغازي

--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 1 : ص 80 رقم 7 ، واختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 673 ، والفهرست للطوسي : ص 59 رقم 62 ، ورجال الطوسي : ص 164 رقم 1886 ، وخلاصة الأقوال : ص 74 رقم 121 ، والتحرير الطاووسي : ص 71 رقم 42 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 43 رقم 22 ، ومنتهى المقال ج 1 : ص 136 رقم 16 ، ومنهج المقال ج 1 : ص 214 رقم 25 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 112 رقم 23 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 126 رقم 28 ، ومعالم العلماء : ص 27 رقم 140 ، وحاوي الأقوال ج 1 : ص 210 رقم 96 ، ومجمع الرجال ج 1 : ص 24 ، ورجال المجلسي : ص 142 رقم 10 ، وتكملة الرجال ج 1 : ص 218 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 24 ، وأعيان الشيعة ج 2 : ص 100 ، وروضة المتقين ج 14 : ص 325 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 117 رقم 6 ، ومعجم رجال الحديث ج 1 : ص 43 رقم 22 ، وثقات الرواة ج 1 : ص 16 ، وبهجة الآمال ج 1 : ص 495 ، الفائق ج 1 : ص 28 ، وتهذيب المقال ج 1 : ص 219 ، ورجال ابن داود : ص 30 رقم 6 ، وميزان الاعتدال ج 1 : ص 10 رقم 13 ، ولسان الميزان ج 1 : ص 35 رقم 20 ، ومعجم الأدباء ج 1 : ص 108 ، والأعلام للزركلي ج 1 : ص 27 ، ومعجم المؤلفين ج 1 : ص 1 ، والثقات ج 8 : ص 13 ، والوافي بالوفيات ج 5 : ص 302 رقم 2364 . ( 2 ) لم أعثر في كتب التراجم والرجال التصريح على أنّ وفات الرجل كانت سنة 140 ه ، نعم قد ذكروا أنّه كان من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، بل قال النجاشي في رجاله في ترجمته : إنّه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى عليهما السّلام . . . . لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 80 . والمستفاد من ذلك أنّه أدرك إمامة مولانا الكاظم عليه السّلام أيضا ، وأنّ وفات مولانا الصادق عليه السّلام كانت سنة 148 ه ، فلعل وفات الرجل بين سنة 148 إلى سنة 150 ، فلاحظ .