السيد حسن الصدر
332
الشيعة وفنون الإسلام
--> - عندهم من الحول ، وصنّفوا فيه كتبا قيّمة متقنة فجزاهم اللّه عن الإسلام خير الجزاء . وبعد كتاب العدّة لشيخ الطائفة رحمه اللّه صنّف العلّامة الحلّي في هذا العلم كتاب نهاية الأصول . لاحظ الذريعة ج 24 : ص 408 ، رقم 2160 ، وكتاب تهذيب الوصول في علم الأصول . انظر الذريعة ج 4 : ص 511 رقم 2280 ، وكتاب مبادئ الوصول إلى علم الأصول أيضا . لاحظ الذريعة ج 19 : ص 43 رقم 229 . وقد اهتمّ الفقهاء بعد العلّامة بكتبه وشرحوها كما نجد بعض ذلك في كتب الفهارس المعدّة لتجميع الكتب . لاحظ الذريعة ج 6 : ص 56 رقم 150 ، وج 13 : ص 165 وص 170 ، وج 14 : ص 52 - 54 . ومن أشهرها منية اللبيب للسيّد المرتضى ضياء الدين عبد اللّه بن مجد الدين أبي الفوارس محمد بن عليّ بن الأعرجي الحسيني . لاحظ الذريعة ج 23 : ص 207 رقم 8653 . وأيضا قد شرح أخوه الأكبر كتاب التهذيب للعلّامة . لاحظ الذريعة ج 13 : ص 168 رقم 571 . وقد جمع الشهيد الأول بين هذين الكتابين وأضاف إليهما بعض بحوثه ، وسمّاه جامع البين في فوائد الشرحين . لاحظ الذريعة ج 5 : ص 43 رقم 177 . ثم برزت في القرن الثاني عشر مدرسة الوحيد البهبهاني المتوفي سنة 1205 ، وقد كانت مدرسته مباركة الإنتاج حميدة الأثر في تطوّر علم الأصول ، وقد كتب أبناء هذه المدرسة عشرات الكتب المهمّة في علم الأصول ، ومن أهمّها كتاب القوانين للمحقق القمّي المتوفي سنة 1231 . لاحظ الذريعة ج 17 : ص 202 رقم 1081 . والفصول الغروية للشيخ محمد حسين الطهراني الإصفهاني أخو صاحب المعالم . لاحظ الذريعة ج 16 : ص 241 رقم 959 . وهداية المسترشدين في شرح معالم الدين للشيخ محمد تقي الطهراني الإصفهاني المتوفي سنة 1248 . لاحظ الذريعة ج 25 : ص 195 رقم 228 . ومفاتيح الأصول للسيّد محمد المجاهد . لاحظ الذريعة ج 21 : ص 300 رقم 5173 . وبعد هذه المدرسة برزت مدرسة الشيخ الأنصاري ، وهو خاتم الفقهاء والمجتهدين وألّف كتابه العظيم فرائد الأصول الذي هو من خيرة كتب الأصول وأصبح عليه المعوّل في الدراسات الحوزوية والمحور الذي تدور عليه الرحى ، فلاحظ .