السيد حسن الصدر

321

الشيعة وفنون الإسلام

الكاظمية على مشرّفها السلام والتحية « 1 » . ومنهم : العلّامة جمال الدين ابن المطهّر الحلّي ، شيخ الشيعة ، المعروف ب « آية اللّه » وب « العلّامة » على الإطلاق « 2 » ، وهو اسم طابق المسمّى ووصف طابق

--> - ص 319 ، وفيه : أنّه توفي نهار الاثنين ليوم عيد الغدير المبارك من شهور سنة 672 . ( 1 ) لاحظ رياض العلماء ج 5 : ص 160 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 319 . ( 2 ) وهو آية اللّه الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن عليّ بن مطهّر الحلّي علّامة العالم وفخر نوع بني آدم ، أحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس ، رئيس علماء الشيعة ، صنّف في كلّ علم كتبا ، وآتاه اللّه من كلّ شيء سببا ، قد ملأ الآفاق بمصنّفاته ، كان مولده سنة 648 ، وقرأ على خاله المحقق الحلّي وجماعة كثيرين من العامّة والخاصّة ، وقرأ على المحقق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات ، وقرأ عليه في الفقه المحقق الطوسي ، وتوفي يوم السبت 21 محرم الحرام سنة 726 ودفن بجوار أمير المؤمنين عليه السّلام قال صاحب نخبة المقال في تاريخه : وآية اللّه ابن يوسف الحسن * سبط مطهّر فريدة الزمن علّامة الدهر جليل قدره * ولد رحمة 648 ، وعز 77 عمره لاحظ ترجمته في خلاصة الأقوال : ص 109 رقم 274 ، ورجال ابن داود : ص 78 رقم 466 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 69 رقم 1395 ، ومنتهى المقال ج 2 : ص 475 رقم 831 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 81 رقم 224 ، ورياض العلماء ج 1 : ص 358 ، وروضات الجنات ج 2 : ص 269 رقم 198 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 477 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 230 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 314 ، وأعيان الشيعة ج 5 : ص 396 ، ورجال المجلسي : ص 193 رقم 536 ، والفوائد الرضوية : ص 126 ، وهدية الأحباب : ص 202 ، ومعجم رجال الحديث ج 6 : ص 171 رقم 3213 ، وبهجة الآمال ج 3 : ص 223 ، وخاتمة المستدرك ج 2 : ص 403 ، وبحار الأنوار ج 108 : ص 43 ، ولؤلؤة البحرين : ص 210 رقم 82 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 480 رقم 2633 ، والوافي بالوفيات ج 13 : ص 85 رقم 79 ، والدرر الكامنة ج 2 : ص 71 رقم 1618 ، والبداية والنهاية ج 14 : ص 144 ، والنجوم الزاهرة ج 9 : ص 267 ، وذيل دول الإسلام ج 2 : ص 181 ، وتاريخ ابن الوردي ج 2 : ص 279 ، ومرآة الجنان ج 4 : ص 276 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 346 وص 390 وص 685 ، وج 2 : ص 1194 ، وص 1710 وص 1710 وص 1855 وص 1870 وص 1772 ، ومعجم المؤلفين ج 3 .