السيد حسن الصدر

314

الشيعة وفنون الإسلام

المرجع وعليها المعوّل « 1 » ، انتهت إليه رئاسة الشيعة في الدين ، ولم يتفق لأحد ما اتّفق له من طول الباع والتحقيق في كلّ العلوم الإسلامية « 2 » ، له في الأصل ترجمة حسنة مع فهرس مصنفاته « 3 » ، تولّد في رجب سنة 355 « 4 » وتوفي في ربيع الأوّل

--> - ص 400 رقم 8077 ، وريحانة الأدب ج 3 : ص 116 ، وتاريخ بغداد ج 11 : ص 402 رقم 6288 ، وسير أعلام النبلاء ج 17 : ص 588 رقم 349 ، ومعجم الأدباء ج 13 : ص 146 رقم 19 ، ولسان الميزان ج 5 : ص 17 رقم 5842 ، والمنتظم ج 15 : ص 294 رقم 3257 ، والكامل في التاريخ ج 9 : ص 526 في وفيات سنة 436 ه ، وأنباه الرواة ج 2 : ص 249 ، وتاريخ أبي الفداء ج 2 : ص 167 وفيات سنة 436 ه ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 39 وفيات سنة 436 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 66 وفيات سنة 436 ، ومرآة الجنان ج 3 : ص 55 وفيات سنة 436 ، والوافي بالوفيات ج 12 : ص 40 رقم 436 ، وبغية الوعاة ج 2 : ص 284 رقم 1699 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 688 . ( 1 ) قال النجاشي : صنّف كتبا منها : . . . كتاب الملخّص في أصول الدين ، . . . وكتاب الردّ على يحيى بن عدي في اعتراضه دليل الموحّدين في حدث الأجسام ، مسألة في كونه تعالى عالما ، مسألة في الإرادة ، كتاب تنزيه الأنبياء والأئمة عليهم السّلام ، كتاب المقنع في الغيبة . . . رجال النجاشي ج 2 : ص 103 . وقال الشيخ الطوسي : منها : كتاب الشافي في الإمامة ، وهو نقض كتاب الإمامة من كتاب المغني لعبد الجبار بن أحمد ، وهو كتاب لم يصنّف مثله في الإمامة . . . الفهرست للطوسي : ص 164 . أقول : وقد طبع هذا الكتاب طبعة محقّقة في مؤسسة الصادق للطباعة بطهران ، والطبعة الثانية منه كانت سنة 1410 . ( 2 ) قال العلّامة الحلّي في الخلاصة : . . . وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وهو ركنهم ومعلّمهم قدّس سرّه ، وجزاه عن أجداده خيرا . خلاصة الأقوال : ص 179 . وقال المؤلف - السيّد حسن الصدر - في كتابه تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : وقد استقصيت مشايخ إجازته في كتاب طبقات مشايخ الإجازات . انتهت إليه رياسة الإمامية في الدين والدنيا ، ولم يتفق لأحد ما اتفق له من بسط اليد وطول الباع في إحياء دوارس المذهب . . . تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 391 . ( 3 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 391 وص 303 وص 214 . ( 4 ) الفهرست للطوسي : ص 165 .