السيد حسن الصدر

310

الشيعة وفنون الإسلام

المشائيين « 1 » ، حاله في الفضل أشهر من أن يذكر ، وقد أطال القاضي المرعشي في طبقاته الفارسية في الاستدلال على إمامية الشيخ الرئيس « 2 » ولم أتحقق ذلك ، نعم هو ولد على فطرة التشيّع « 3 » كان أبوه

--> - والنهاية ج 12 : ص 42 ، وميزان الاعتدال ج 1 : ص 537 رقم 2014 ، وسير أعلام النبلاء ج 17 : ص 531 رقم 356 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 157 رقم 190 ، والوافي بالوفيات ج 12 : ص 391 رقم 368 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 538 رقم 2762 ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 25 ، ومختصر أخبار البشر ج 2 : ص 161 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 428 : ص 218 رقم 262 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 36 ، 51 ، 94 ، 201 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 241 ، ومعجم المؤلفين ج 4 : ص 20 ، وإيضاح المكنون ج 2 : ص 555 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 308 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 234 . ( 1 ) والمراد بالمشّائيين هم أتباع المعلم الأوّل ( أرسطو ) الذي كان يعيش قبل ميلاد المسيح بستة قرون . ومن الإسلاميين الذين اتبعوا هذه النظرية المعلّم الثاني أبو نصر الفارابي ، وبعده الشيخ الرئيس أبو عليّ وتلميذه بهمنيار ، وهذه المدرسة تبتني بحوثها على الاستدلال والبرهان . ويقال إنّ تسمية المشّاء عليهم من أجل أنّهم كانوا يمشون حين إلقاء المحاضرات والدروس الفلسفية ، فلاحظ . ( 2 ) لاحظ مجالس المؤمنين ج 2 : ص 185 - 188 . ( 3 ) قال صاحب مجالس المؤمنين : إنّه ولد على فطرة التشيّع والإيمان مستشهدا بملازمته لملوك الشيعة دون غيرهم . . . مجالس المؤمنين ج 2 : ص 180 ، وقد ذكر العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار : أنّ الرجل لم يكن يجوّز المعاد الجسماني في رسالته المبدأ والمعاد ، وإنّما جوّزه في الشفاء خوفا من الديّانين في زمانه ، ولا يخفى على من راجع كلماتهم وتتبع أصولهم أنّ جلّها لا يطابق ما ورد في شرائع الأنبياء . . . لاحظ بحار الأنوار ج 7 : ص 328 . وقال صاحب الروضات : وعندي أنّ الرجل - ابن سينا - مضافا إلى ما فيه من الفضيلة ، كان يجري على مذاهب أهل السنّة كما سبق من كلام نفسه ، ولذكرهم إيّاه في تراجمهم بأتم قبول ، وعدم تحقيق له في الإمامة أو تصنيف في فقه الإمامية ، مع أنّه كان من أهل ذلك ؛ معتضدا بأنّه لو كان من أهل الورع في التحصيل وأصحاب الهداية والنجاة ، لما ابتلي بخدمة أبواب الظالمين من الملوك ولا قال بحلّية الخمور ولا ارتكب شيئا من الفجور ، كما لم يعهد -